وحدة حوض النيل
فى ضربة مفاجئة لمصر، وليست بعيدة عن التوترات المصرية الليبية ، انطلقت في العاصمة التركية أنقرة الجولة الثانية من المحادثات بين إثيوبيا والصومال، بهدف تخفيف الخلافات بين البلدين بشأن اتفاقية الموانئ التي وقعتها إثيوبيا مع أرض الصومال في وقت سابق من هذا العام.
وقالت مصادر دبلوماسية تركية وإثيوبية لوكالة الأناضول إن وزيري خارجية البلدين “سيحاولان التوصل إلى حل وسط من خلال مراعاة احتياجات ومخاوف بلديهما”.
وقد وصل وزير الخارجية الإثيوبي تايي أسقي سيلاسي الاثنين الي العاصمة التركية أنقرة وأجري مشاورات مع نظيره التركي هاكان فيدان .

ومن جانب أخري أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان محادثات هاتفية منفصلة مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد والرئيس الصومالي حسن شيخ محمود في 10 أغسطس الماضي.
وناقش أردوغان معهم القضايا المتعلقة بالمنطقة والعلاقات البلدين داعيا إياهم إلي حل حافة الخلافات بالطرق السلمية .
وخلال المحادثة الهاتفية بين أبي أحمد واردوغان ، ناقشا تعزيز العلاقات الثنائية، مع التركيز بشكل خاص على مضاعفة حجم التجارة بين البلدين .
ومن جانبه أعرب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ، عن تقديره لدعم الرئيس أردوغان لتسهيل ووضع حل للخلاف الذي حدث بين إثيوبيا والصومال ، معتبرا أن هذا سوء تفاهم بين إثيوبيا والصومال.
وهذا التدخل التركى في حد ذاته يعد ضربة قوية لمصر وتحديا جديدا لها، خاصة أن أردوغان بذلك يقوى أبي أحمد الذي يملأ سده للمرة الخامسة بشكل إحادى.
