غرفة إندكس للتغطية الحية
في زمن السرعة … فى معظم الأشياء حولنا ، الجيل الجديد بقى محاصر بكم هائل من المعلومات… لكن الغريب فعلا إن كثرة المعلومات ما بقتش بالضرورة تعني ثقافة حقيقية.
ووفق ما قالت هبه عبد العزيز، رئيس وحدة الثقافة والفنون على إذاعة صوت العرب فى برنامج الرواق ، عن الثقافة والقراءة والتأمل … لدى الشباب (جيل z) مع الإذاعى العزيز على التواب الثقافة ،،، مش عدد كتب قرأناها، ولا كم اقتباسات نشاركها على السوشيال ميديا…
الثقافة هي القدرة على الفهم، على طرح الأسئلة، وعلى إعادة النظر في المسلمات … كل المسلمات اللى حوالينا.
– والقراءة ،،، هنا تأتى كفعل مقاومة…
مقاومة للسطحية، للاندفاع ، وللاستهلاك السريع للأفكار.
لما الشاب يختار يقرأ كتاب، ده معناه إنه هو اختار يفكر… وده في حد ذاته فعل بقى نادر للآسف رغم إنه مهم .
اعرف أكثر
معلنا تساهله في الشرط الجزائي: توروب يهاجم إدارة الأهلى ويفضح لاعبين لا يستحقوا فانلة الفريق
لكن الأهم من القراءة… هو التأمل.
لأن فيه فرق كبير بين إنى أقرأ ، أنى “أستوعب ”.
– ف التأمل هو اللحظة اللي بنسأل فيها نفسنا:
– أنا اتأثرت ليه بالفكرة دي؟
– وهل أنا متفق معاها فعلاً ؟؟ ولا بس لأنها منتشرة؟!
– وإيه علاقتها بحياتي؟؟؟؟
للأسف، الجيل الجديد النهارده مش محتاج حد يقول له “إقرأ”…
هو محتاج حد يعلمه كيف يقرأ، وكيف يفكر، وكيف يبطّئ إيقاعه وسط ضجيج مستمر لا يتوقف.
والمسألة أو المشكلة لا أراها في قلة الوعي قدر ما هى فى غياب المساحة الهادئة التى يتكوّن فيها هذا الوعي.
وعلشان كده، يمكن دورنا دلوقتي مش بس نشجع على القراءة…
لكن دورنا الحقيقى والواقعى هو إننا نعيد تقديمها كمتعة، كرحلة شخصية، مش كواجب ثقيل.
وفي النهاية…
الشاب الذى يقرأ، ويتأمل، هو شاب أقل قابلية للتوجيه، وأكثر قدرة على الاختيار…وهذا في حد ذاته، جوهر أي نهضة حقيقية..
