وحدة الشئون الإسرائيلية ووحدة ملفات عسكرية
مع رسم الإقليم والعالم الجديدين، كشف المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي آفي بيناياهو، إن الأمريكيين يدرسون نقل عدد من قواعدهم العسكرية والجوية من دول المنطقة إلى إسرائيل، ضمن متغيرات ما بعد حرب إيران.
وكتب بيناياهو عبر منصة “إكس” الأمريكية: “أفاد مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أنه بعد التعاون الوثيق بين الجيشين الإسرائيلي والأمريكي، يدرس الأمريكيون نقل قواعد عسكرية وجوية من دول المنطقة إلى إسرائيل”.
كما يدرس الأمريكيون “إنشاء مراكز بيانات ضخمة ومنشآت طاقة وغيرها في النقب أو وادي عربة”، وفق بيناياهو.

وأضاف: “في الأشهر الأخيرة، اطّلع مسؤولون حكوميون وعسكريون أمريكيون عن كثب على القدرات الاستخبارية والتكنولوجية والبشرية الإسرائيلية، ويرغبون في تعزيز التعاون”.
وتابع: “إذا ما تحققت هذه الخطوة، فسيكون ذلك بلا شك خبرا اقتصاديا وأمنيا إيجابيا”.

بدورها قالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية: “للتذكير، للولايات المتحدة موطئ قدم في إسرائيل، يتمثل في مركز القيادة الأمريكية في مستوطنة كريات غات” جنوبا، والذي يشرف على تطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة.
وأضافت “معاريف” أنه “في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، أفادت تقارير بأن “الولايات المتحدة تخطط لتوسيع التعاون العسكري مع إسرائيل عبر إنشاء قاعدة عسكرية كبيرة في المنطقة المحيطة بغزة، تستخدمها القوات الدولية التي من المفترض أن تعمل في القطاع بموجب الاتفاق الذي يُبرم بعد الحرب”.
