جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل ينتهى “القاهرة 24” ؟ إبعاد محمود المملوك بتصعيده لقيادة الإدارة ومن هانى رفعت خليفته؟

هل ينتهى “القاهرة 24” ؟ إبعاد محمود المملوك بتصعيده لقيادة الإدارة ومن هانى رفعت خليفته؟

منتدى عبدالله كمال للصحافة والإعلام والفكر

تشهد كواليس موقع «القاهرة 24» واحدة من أخطر اللحظات منذ تأسيسه، مع تبلور أنباء، عن قرار وشيك باستبعاد محمود المملوك من رئاسة تحرير الموقع، وتعيين هاني رفعت، رئيس تحرير موقع «دوت مصر» السابق، بديلًا له، وسط تساؤلات مثيرة للجدل حول تحريك التغيير المجمد منذ فترة، الآن بالذات.

ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي من إدارة الموقع أو الجهة المسئولة عنه، يؤكد القرار أو ينفيه، لكن حجم التداول داخل الوسط الصحفي، وطبيعة التسريبات المتطابقة من أكثر من مصدر، يشيران إلى أن القرار لم يعد مجرد شائعة، بل ترتيبًا يجري تجهيزه بهدوء، وينتظر فقط لحظة الإعلان.

هل تغلق القاهرة 24؟..أم يتم الاكتفاء بإبعاد مملوك بتصعيده لرئاسة الإدارة ومن هو هانى رفعت خليفته؟

وإذا صحّت الأنباء، فإننا أمام تغيير لا يمس شخصًا واحدًا، بل يمس هوية الموقع نفسه، فالمملوك ليس مجرد رئيس تحرير عابر، بل هو شريك مؤسس «القاهرة 24» وصاحب مشروعه التحريري بعيدا عن الجهة الإدارية، والذى تُوّج، في 2 نوفمبر 2026، بجائزة أفضل موقع إخباري في حفل «The Best 2026» عند سفح الأهرامات، وتسلّم المملوك الجائزة بنفسه بصفته رئيس التحرير، رغم علمه بالأجواء المعقدة، وساعاتها المعدودة.

فلماذا يُستبعد رجل في لحظة تتويج؟ ولماذا يُستبدل به اسم ارتبط أداؤه، في تجربته الأخيرة، بعلامات استفهام لا إجابات؟

هل تغلق القاهرة 24؟..أم يتم الاكتفاء بإبعاد مملوك بتصعيده لرئاسة الإدارة ومن هو هانى رفعت خليفته؟

من هو البديل؟

هاني رفعت تولى رئاسة تحرير «دوت مصر» في 10 أبريل 2017، بعد عملية هيكلة إدارية وتحريرية في الموقع، وأعلن وقتها عن خطة تطوير، للنهوض بصحافة الفيديو والتليفزيون الديجيتال.

لكن التجربة، بحسب متابعين للسوق الإعلامي، لم تحقق الانطلاقة الموعودة. فـ«دوت مصر»، الذي كان في بداياته مشروعًا واعدًا وينافس بقوة على صدارة المواقع الترفيهية والإخبارية الخفيفة، منذ تأسيسه على يد الكاتب الصحفي الكبير الراحل أ.عبدالله كمال، انهار حضوره، وفقد بريقه وزخمه التحريري، ولم يعد الاسم الذي كان يتصدر النقاشات المهنية عن التطوير الرقمي، بل صار يُذكر في سياق التراجع وإعادة الهيكلة المتكررة، دون أن يترك بصمة تحريرية واضحة يمكن القياس عليها.

هل تغلق القاهرة 24؟..أم يتم الاكتفاء بإبعاد مملوك بتصعيده لرئاسة الإدارة ومن هو هانى رفعت خليفته؟
هل تغلق القاهرة 24؟..أم يتم الاكتفاء بإبعاد مملوك بتصعيده لرئاسة الإدارة ومن هو هانى رفعت خليفته؟

والسؤال الذي يتردد الآن داخل غرف الأخبار وخارجها: ما هو المعيار الذي جرى على أساسه اختيار رفعت لقيادة موقع بحجم «القاهرة 24»؟ هل هو معيار مهني قائم على أرقام ونتائج، أم معيار علاقات وتوازنات داخل المؤسسة المالكة؟

القرار، إن تم، يرتبط بخلافات إدارية وتحريرية تراكمت في الفترة الأخيرة حول إدارة الموقع واتجاهاته، ورغبة في «تغيير الدماء» بأي ثمن، حتى لو كان البديل أقل خبرة في إدارة موقع إخباري شامل، وأكثر ارتباطًا بنموذج ترفيهي خفيف لا يشبه «القاهرة 24»، رغم الحديث عن أن القرار كان قد صدر منذ فترة، وظل مجمدا لأسباب عدة، حتى حان تنفيذه.

ماذا سيحدث داخل الموقع؟

التغيير لن يتوقف عند كرسي رئيس التحرير. فعادة ما يصاحب مثل هذه القرارات موجة تغييرات ثانية وثالثة، وسط تساؤلات عن المساس بهوية الموقع الذي ظل مثيرا للجدل، بكونه مخصص بكوتة معينة من الانفرادات الرسمية وغيرها، ورغم ذلك كان پعانى من سقطات لا مهنية بشكل اعتيادى، في كل مراحل إنتاج المادة التحريرية، حتى أن مملوك أصبح ضيفا غير غريب على لجنة التحقيقات بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *