جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » أجواء التصنيف B : فيتش تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري وتراجع طفيف في الاحتياطى الأجنبي

أجواء التصنيف B : فيتش تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري وتراجع طفيف في الاحتياطى الأجنبي

وحدة المجموعة الاقتصادية 

في منحى مرتقب مع الأجواء الصعبة، تزامنا مع مراجعات صندوق النقد الدولى السابعة والثامنة، أكدت وكالة فيتش ريتنغز للتصنيف الدولى أن مرونة سعر صرف الجنيه المصري ساعدت في امتصاص تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية، مع تراجع الجنيه 10% منذ فبراير وخروج استثمارات بأكثر من 10 مليارات دولار.

واستقر صافي الاحتياطيات الأجنبية عند 53 مليار دولار بنهاية أبريل. فيما توقعت فيتش توقعت الاحتياطيات إلى 50 مليار دولار بنهاية يونيو 2027، مع استمرار ضغوط تضخمية ونمو اقتصادي أبطأ.

كما توقعت الوكالة استمرار الضغوط التضخمية خلال الصيف، قبل أن يتراجع متوسط التضخم إلى 12% في السنة المالية 2027، فيما يُرجح أن يتباطأ نمو الاقتصاد إلى 4.4% نتيجة ضعف الطلب المحلي.

أجواء التصنيف B : فيتش تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري وتراجع الاحتياطى الأجنبي

سعر صرف الجنية المصري يمتص صدمة حرب إيران
وأوضحت الوكالة، في تقرير صدر الجمعة، أن سعر صرف الجنيه المصري تراجع بنحو 10% أمام الدولار منذ أواخر فبراير، مع خروج استثمارات أجنبية غير مباشرة تُقدَّر بأكثر من 10 مليارات دولار، مؤكدة أن البنك المركزي المصري لم يتدخل لدعم العملة، ما ساعد في الحفاظ على الاحتياطيات الأجنبية واستقرار مستويات الدولرة المحلية.

وأضافت فيتش أن “مصداقية السياسات” تعززت أيضاً من خلال الإبقاء على سياسة نقدية مشددة لفترة ممتدة، إلى جانب رفع أسعار الوقود المحلية، مشيرة إلى أن صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي والقطاع المصرفي تراجع بنحو 7 مليارات دولار خلال شهرين حتى أول أبريل، ليصل إلى 22 مليار دولار.

وقالت الوكالة إن صافي الاحتياطيات الدولية ظل مستقراً عند 53 مليار دولار بنهاية أبريل، مع توافر سيولة كافية بالنقد الأجنبي وعدم وجود فجوة بين السعر الرسمي والموازي للدولار.

أجواء التصنيف B : فيتش تتوقع تباطؤ نمو الاقتصاد المصري وتراجع الاحتياطى الأجنبي

مخاطر طول أمد الحرب على الاحتياطي الأجنبي
ومع ذلك، رجحت “فيتش” تراجع احتياطيات النقد الأجنبي إلى 50 مليار دولار بنهاية السنة المالية المنتهية في يونيو 2027، بما يعادل أربعة أشهر من المدفوعات الخارجية الجارية، وهو مستوى يتماشى إلى حد كبير مع متوسط الدول المصنفة عند درجة “B”.

وأضافت أنه في حال استمرار الحرب بالمنطقة لفترة أطول من المتوقع، فقد يؤدي ذلك إلى ضغوط معتدلة على الأوضاع الخارجية والتضخم، وبدرجة أقل على المالية العامة، بسبب العجز الكبير في تجارة الطاقة.

وأشارت فيتش إلى أن أبرز المخاطر الإضافية الناجمة عن الحرب تتعلق بالوضع الخارجي لمصر، خاصة في ظل عجز تجارة الطاقة، لكنها توقعت في السيناريو الأساسي أن يبدأ مضيق هرمز إعادة الفتح تدريجياً بحلول يوليو المقبل، ما يبقي الضغوط ضمن نطاق يمكن احتواؤه.

اعرف أكثر

مدبولى في حفل الرخص الدولية : مثلث المهارة ينقذ الشباب ويحسن جودة الحياة

اقتصاد مصر يلتقط أنفاسه وسط حرب إيران في يوم استثنائي للبيانات الإيجابية

وأضافت أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج، المعرضة لأي تباطؤ في دول الخليج، ظلت مستقرة حتى الآن، وارتفعت 30% على أساس سنوي خلال النصف الأول من السنة المالية الحالية إلى 22 مليار دولار، وفق بيانات البنك المركزي المصري.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *