جاءنا الآن
الرئيسية » الحكومة » عصام رمضان يسطر: بناء مصر من محمد على لعبد الفتاح السيسي

عصام رمضان يسطر: بناء مصر من محمد على لعبد الفتاح السيسي

عصام رمضان

أولاً: شهادة التاريخ لقائدي البناء في العصر الحديث

يشهد التاريخ المصري لقائدين من البناة في العصر الحديث. كانت البداية في عصر محمد علي باشا، الذي بدأ في إقامة مصر الحديثة وإنشاء الجيش المصري.

أما الثاني، فهي كلمة حق لا رياء فيها، الرئيس عبد الفتاح السيسي، فقد قام بتثبيت دعائم مصر الحديثة، سواء على المستوى العمراني من خلال إنشاء العديد من المجتمعات الجديدة، وإقامة عاصمة إدارية جديدة لمصر تليق بتاريخها العريق، بالإضافة إلى الحل الجذري لظاهرة عانت منها مصر طويلاً وهي مشكلة الطرق والزحام.

عصام رمضان يسطر: من محمد على لعبد الفتاح السيسي

اعرف أكثر

أ.د أمجد عمارة يسطر: جبر خاطر الوزراء “المعصومين”

وقد لا يعلم الكثيرون أن تطوير الطرق يُعد أحد أهم دعائم جذب الاستثمارات الخارجية والداخلية. أضف إلى ذلك تطوير كافة المعاقل الاقتصادية، وعلى رأسها الجهاز المصرفي الذي يُعد من أهم الدعائم في دفع حركة التنمية والمساهمة في العديد من المشروعات السياحية والعمرانية في كل الاتجاهات، والتي كان لها بالغ الأثر في حماية واستقرار الاقتصاد المصري.

أما على الصعيد العسكري، فقد تم تطوير وتحديث منظومة التسليح وتطوير أساليب التدريب والتنظيم، ليضع الجيش المصري في مصاف الجيوش المتقدمة، وهو ما ينعكس على تقدير كافة الأصعدة الدولية لمواقف وقرارات مصر السياسية بالاحترام والتقدير.

عصام رمضان يسطر: من محمد على لعبد الفتاح السيسي

ثانياً: زعماء ضحوا بأرواحهم من أجل مصر

ويشهد تاريخ مصر لزعماء قدموا أرواحهم على طبق من ذهب من أجل مصر، وضحوا بكل نفيس، ولم ينحازوا لصولجان الكرسي وسيطرة المناصب.

وعلى رأس هؤلاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أعلن انحيازه لشعب مصر وتصدى بكل شجاعة وبسالة لمواجهة كل الدسائس والمؤامرات الإخوانية، والتي لو كانت هذه الجماعة لا تزال تحكم مصر، لسلمت سيناء على طبق من ذهب، ولرفعت رايات الإرهاب الأسود في كل بقاع مصر.

عصام رمضان يسطر: من محمد على لعبد الفتاح السيسي

اعرف أكثر

نهاد أبو القمصان تسطر: «مواد الهوية» ولا بيزنس بـ150 مليار جنيه؟!

ويعلم الكثيرون أن قيمة وقدر التضحية يُقدران بقيمة ما ضحيت به. فالرئيس السيسي ضحى وهو على قمة أهم المناصب الرفيعة والوزارات السيادية، ولكنه في النهاية اختار مصر، ولهذا استحق أن يختاره الشعب، إيماناً بأن التاريخ ملحمة يقودها العظماء.

 

المقالات، مساحة خاصة لكتابها، وليس بالتبعية أن تتوائم مع السياسة التحريرية لموقعنا

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *