جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده

بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده

وحدة الشئون الخليجية وفريق تصحيف السوشيال ميديا 

رصدت وحدة الشئون الخليجية وفريق تصحيف السوشيال ميديا، توالى الاعتراضات العلنية والمكتومة من نظام بن زايد في الإمارات، والتى تحذر من انهيار الاتحاد، وتحمل رئيس الدولة المترنحة المسئولية بأجنداته التى تضر بشعوب ودول عربية وإسلامية.

ومن هذه الاعتراضات القوية غير المسبوقة، التى قالوا عنها، استيقظت الأوساط السياسية في أبو ظبي على صرخة حق مدوية، وفق وصف في السوشيال ميديا الإماراتية، وأطلقها أحد أبرز القامات الأكاديمية في دولة الإمارات، البروفيسور يوسف خليفة اليوسف، أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات، والذي قرر كسر حاجز الصمت وتوجيه اتهامات مباشرة وخطيرة لرئيس الدولة الإماراتية محمد بن زايد، محذراً مما أسماه “مقبرة” تُبنى لتاريخ الاتحاد العريق.

بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده

إرث “زايد” في خطر!
في رسالة وصفت بالزلزال السياسي، واجه البروفيسور اليوسف محمد بن زايد بحقيقة مرة، مؤكداً أن والده الشيخ زايد بن سلطان -رحمه الله- أفنى عمره في تشييد صرح الاتحاد ليكون النموذج العربي الوحيد الناجح للوحدة والسيادة، إلا أن السياسات الحالية باتت المعول الذي يهدم هذا الصرح لبنة تلو الأخرى.

، اليوسف لم يتملق أو يداهن، بل قالها صراحة: “أنت الآن تهدم هذا الصرح”، في إشارة واضحة إلى الانحراف الكامل عن نهج التأسيس الذي كان يضع مصلحة الشعوب والوحدة العربية فوق كل اعتبار.

شرعية مهزوزة وتاريخ من “التزوير”؟
لم يقف النقد عند حدود السياسات، بل فجر الأكاديمي الإماراتي قنبلة من العيار الثقيل حين شكك في شرعية وصول محمد بن زايد إلى سدة الحكم، متحدثاً عن كواليس “مرسوم ولاية العهد” وما شابه من تلاعب وإجراءات وصفها بـ “المزورة” لاغتصاب السلطة في غياب الإرادة الحقيقية.

بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده

هذا الهجوم الكاسح يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول كيفية إدارة الدولة من خلف الكواليس، وتحويلها من دولة مؤسسات إلى ضيعة خاصة تدار بالقبضة الأمنية والمؤامرات.

سياسات “حمقاء” أحرقت الأخضر واليابس*
وبلغة حماسية لا تخشى في الحق لومة لائم، استعرض اليوسف ما وصفه بـ “السياسات الخارجية الانتحارية”التي انتهجها بن زايد، من التدخلات العسكرية الدامية في اليمن وليبيا، إلى الارتماء في أحضان الاحتلال الصهيوني عبر اتفاقيات التطبيع التي طعنت القضية الفلسطينية في الظهر.

البروفيسور المقيم في الخارج كشف كيف تحولت الإمارات من “صانعة سلام” إلى “طرف في الصراعات”، مما عرض أمنها القومي وتاريخها للخطر المحدق وجعلها معزولة عن عمقها العربي والإسلامي.

بروفيسور إماراتى يهاجم نظام بن زايد بشراسة ويحمله مسئولية انهيار الاتحاد وتدمير تاريخ والده

القضاء تحت المقصلة.. فساد وتكميم أفواه
وفي كشف تفصيلي لواقع الحريات، اتهم اليوسف السلطات في أبوظبي بتحويل القضاء إلى أداة لترهيب الخصوم وتصفية الحسابات السياسية، مشيراً إلى “تلفيق” القضايا ومصادرة أموال وممتلكات المواطنين المخلصين لمجرد قول كلمة “لا”.

والمحزن فقط في الأمر أن البعض سيتصور سقوط نظام بن زايد بأنه نصر للجماعة الإرهابية، لكن الحقيقة أنها يقظة إماراتية من جديد لإنقاذ التاريخ الإماراتى الوطنى ممن يشوهه، والمواجهة لا تتوقف مع الإخوان الإرهابيين في كل مكان لا الإمارات فقط. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *