جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » الديد تايم بعد الاستنزاف الإيرانى: تعليمات قاهرة للمصانع العسكرية الأمريكية لإنقاذ الجيش مع الحرب القادمة

الديد تايم بعد الاستنزاف الإيرانى: تعليمات قاهرة للمصانع العسكرية الأمريكية لإنقاذ الجيش مع الحرب القادمة

وحدة ملفات عسكرية 

وسط حالة من الغضب التى تتملك الرئيس الأمريكي على خلفية كارثة العجز الكبير لمخازن الذخيرة بعد الاستنزاف في حرب إيران، طالب نائب وزير الحرب الأمريكي ستيف فاينبرغ بخطط عاجلة من شركات السلاح

في خطوة غير مسبقة وعاجلة، وجّه نائب وزير الدفاع الأمريكى هذا الأسبوع رسالة إلى رؤساء كبرى شركات الصناعات الدفاعية في الولايات المتحدة، طالبهم فيها بتقديم خطط مفصلة لزيادة معدل إنتاج الأنظمة القتالية الحيوية.

اعرف أكثر

وزير الخارجية التركى يفجرها وسط الصمت المصري: القاهرة جاية في الطريق..هل تتحول”اتفاقية مكة” لناتو الشرق الأوسط؟

ووفق تقرير نشرته صحيفة _واشنطن بوست_ مساء السبت، مُنحت الشركات مهلة 21 يومًا فقط لتقديم خطط عمل تتيح “جداول زمنية أسرع وأكثر جرأة بشكل ملحوظ”.

الديد تايم بعد الاستنزاف الإيرانى: تعليمات قاهرة للمصانع العسكرية الأمريكية لإنقاذ الجيش مع الحرب القادمة

وتعكس هذه الخطوة حجم الضرورة الأمنية الملحة التي تواجهها واشنطن، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة مع إيران والمنافسة الاستراتيجية المتصاعدة مع الصين.

وأكد فاينبرغ في مذكرة رسمية صادرة عن وزارة الدفاع أن “دورات التطوير التي تمتد لسنوات غير مقبولة”، وشدد على ضرورة أن “تُسرّع الصناعة جداول البرامج بشكل كبير وتوسّع الطاقة الإنتاجية فورًا”.

اعرف أكثر

د. ضياء الدين حلمى يسطر: رؤية خاصة في فلسفة للتعاون بين مصر والصين

ويأتي الطلب الأمريكي بعد مرور خمسة أشهر على الحملة العسكرية ضد إيران، والتي كشفت أن البرنامج النووي الإيراني لم يتم تدميره بالكامل رغم الضربات الأمريكية.

وتشير تقديرات استخباراتية إلى أن طهران لا تزال تمتلك مخزونًا من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% يقدر بنحو 440 كيلوغرامًا، وهي كمية كافية لإنتاج ما بين 9 إلى 10 قنابل نووية.

الديد تايم بعد الاستنزاف الإيرانى: تعليمات قاهرة للمصانع العسكرية الأمريكية لإنقاذ الجيش مع الحرب القادمة

ووفق المذكرة، طُلب من الصناعة التركيز على زيادة إنتاج “القدرات الحيوية”، وهو مصطلح يُرجح أنه يشمل أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الدقيقة وأنظمة الأمن السيبراني المتقدمة. ويشير الطلب بتقليص فترات التسليم إلى أن الولايات المتحدة تستعد لسيناريوهات عملياتية إضافية في المدى القريب.

وتقول مصادر في صناعة الدفاع الأمريكية إن هذه الخطوة نابعة أيضًا من الحاجة إلى تعويض مخزون الأسلحة الأمريكي بعد أشهر من النشاط العسكري المكثف في الشرق الأوسط.

اعرف أكثر

اتهامات مخابراتية غربية: إيران تعرض “صفقة مضيق” على الصين وروسيا لتوريطهما مباشرة في صراع هرمز بترقب أمريكي إسرائيلى

يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها إدارة ترامب ضغوطًا على قطاع الصناعات الدفاعية، لكن منح مهلة 21 يومًا فقط لتقديم خطط تفصيلية يُعد أمرًا استثنائيًا ويعكس حجم الاستعجال.

ومن المتوقع أن تقدم الشركات خططها بحلول نهاية الشهر الجاري، على أن تقوم وزارة الدفاع بمراجعتها بسرعة والموافقة على الخطط القابلة للتنفيذ الفوري.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *