كورة إندكس/سيف السيد
اشتعلت أجواء الكرة المصرية بخبر واحد: اتحاد الكرة استقر على إقالة حسام حسن، وفي الطريق للاستقرار على بديل، وسط حالة رضاء كبير، وتحفظ من قلة.
والقرار اتُخذ، برئاسة هاني أبو ريدة، ومباراتا مالاوي في تصفيات أمم أفريقيا 2027 ستكونان الأخيرتين للتوأم حسام وإبراهيم حسن، وأن طارق سليمان سيقود المنتخب من الملعب، لأن حسام موقوف 3 مباريات من فيفا، بعد أحداث مباراة الأرجنتين في كأس العالم.
ولم تمضِ ساعات، حتى جاء النفي. إبراهيم حسن قال إنه لا يوجد قرار رسمي، وإن اجتماع الأربعاء مع أبو ريدة في مشروع الهدف ناقش ملفات المنتخب فقط. ومصدر في الاتحاد قال الشيء نفسه: لا حديث عن الرحيل الآن، والتركيز على مالاوي، رغم اختفاء حسام حسن، وعدم حضوره اللقاء الأخير، ومحاولاته إنقاذ موقفه، وسط الفضيحة الأخيرة.
وبين الخبر والنفي، استقال محمد مراد، المنسق الإعلامي للمنتخب، وقال إنه مشي بمزاجه، ثم كتب يدافع عن التوأم: «حسام وإبراهيم أساطير، ساندوهم بدلا من أن تحاربوهم». ونشر اتحاد الكرة منشور دعم لحسام بعد ترشحه لجائزة أفضل مدرب في أفريقيا، كأنه يقول: لم نُقله بعد.
وفي خضم الجدل، جاء الاقتراح الأغرب: محسن صالح طالب بإقالة حسام وتعيين محمد صلاح مديرًا فنيًا مؤقتًا في المباريات الثلاث المقبلة، مستشهدًا بدالجليش وخوليت وجيجز وجورج ويا. اقتراح أثار ضجة.
أما البديل الحقيقي، فالمفاجأة أنه مصري. الأقرب حسام البدري وعلي ماهر، لكن مصادر أخرى قالت إن البدري لا يحظى بقبول فني، وإن اسم علي ماهر لم يتجاوز التداول، وإن لا مفاوضات رسمية مع أحد، وإن أصواتًا داخل الاتحاد تطالب بمدرب أجنبي، فيما يروج الزملكاوية، لمؤمن سليمان.
وتبقى مالاوي هي الحكم. الذهاب 13 نوفمبر في ستاد القاهرة، 9 مساءً، والإياب 17 نوفمبر في مالاوي، 3 عصرًا. وطارق سليمان سيقف على الخط، وحسام سيقود من خارج الملعب، والجميع يعرف أن النهاية قريبة، ولا أحد يعرف متى ستُعلن.
وهكذا، يبقى حسام حسن مدربًا لمنتخب مصر على الورق، وراحلًا في التسريبات، ومنتظرًا في النفي، حتى تأتي مالاوي وتقول كلمتها، أو يأتي بيان رسمي من اتحاد الكرة ويحسم الجدل الذي لم يحسمه أحد حتى الآن.
