فريق مراكز ودراسات
ينظم مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية، برئاسة الوكيل محمد عبد المقصود، مائدة مستديرة بعنوان، الانتخابات الإسرائيلية 2026م: استشراف توجهات الحكومة القادمة وتداعياتها على القضية الفلسطينية والإقليم.
المركز يحاول استباق المشهد السياسي الإسرائيلي قبل الانتخابات المقررة رسمياً في 27 أكتوبر 2026، لقراءة شكل الحكومة القادمة وانعكاسها على ملفين حساسين لمصر والمنطقة: القضية الفلسطينية والتوازنات الإقليمية.

المحور الأول: الانتخابات الإسرائيلية 2026م
إسرائيل تعيش منذ 2019 حالة عدم استقرار حكومي (5 انتخابات في 4 سنوات)، وحكومة نتنياهو الحالية هي الأكثر يمينية في تاريخها وتواجه ضغوط قضائية وأمنية.
– السيناريو الأرجح هو استمرار صعود اليمين واليمين المتطرف، لكن مع إرهاق شعبي قد يفتح الباب لتحالف وسط – يمين بدون نتنياهو.
اعرف أكثر
البروفيسور د.أشرف حمدى يسطر: 3 طرق لنعرف بها الرئيس القادم
– نسبة الحسم واحتمالية فشل أحزاب صغيرة ستكون عامل حاسم.
– مشاركة فلسطينيي الداخل ستكون ورقة ترجيح.
المحور الثاني: استشراف توجهات الحكومة القادمة
– هل ستستمر حكومة أيديولوجية دينية – قومية، أم تعود حكومة براجماتية؟

– ثلاثة اتجاهات:
– أ. استمرار اليمين المتطرف: يعني توسيع الاستيطان، تقويض حل الدولتين علناً، وإصلاح قضائي يضعف المحكمة العليا.
– ب. حكومة وسط – يمين (لابيد، غانتس + ليكود بدون نتنياهو): خطاب أكثر اعتدالاً للخارج، لكن استمرار نفس السياسة الأمنية في الضفة وغزة مع إدارة للصراع وليس حله.
– ج. حكومة وحدة واسعة: ستكون هشة ومؤقتة، تركز على الاقتصاد والأمن الداخلي وتجميد الملفات الكبرى.
اعرف أكثر
رسالتا السيسي للإسرائيليين خلال 48 ساعة..بين الرد على سموتريتش وكشف أسرار لقاءاته مع تنياهو
المحور الثالث: تداعياتها على القضية الفلسطينية
– في كل السيناريوهات، لا عودة قريبة لمفاوضات جادة حول دولة فلسطينية. الخلاف سيكون في إدارة الوضع: ضم زاحف مقابل تجميد هادئ.

– ملف غزة وإعادة الإعمار والسلطة الفلسطينية وخلافة عباس سيكون مرتبط بشكل مباشر بمن سيفوز بوزارة الدفاع والمالية.
– أي حكومة قادمة ستحاول فصل المسار الفلسطيني عن التطبيع الإقليمي.
اعرف أكثر
المحور الرابع: تداعياتها على الإقليم
مصر، الأردن، لبنان، سوريا، وإيران، ومسار التطبيع مع السعودية.
-على مصر: أي حكومة يمينية متطرفة ستزيد الضغط على معبر رفح ومحور فيلادلفيا وستجعل الوساطة المصرية أكثر تعقيداً.
– على اتفاقات أبراهام: الحكومة اليمينية ستدفع لتطبيع أمني بدون تنازلات فلسطينية، بينما حكومة الوسط ستحاول ربط التطبيع مع الرياض بمسار فلسطيني شكلي لإقناع واشنطن.
– على الإقليم: تصاعد المواجهة مع إيران وحزب الله سيكون مادة انتخابية، مما يرفع مخاطر التصعيد قبل الانتخابات نفسها.

هذه المائدة فرصة ممتازة لتقديم قراءة مصرية متوازنة، تركز على أن الانتخابات الإسرائيلية ليست شأناً داخلياً فقط، بل متغير أساسي في معادلة الأمن القومي المصري والعربي.
