جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

وحدة التحقيقات ووحدة القطاع المصرفي 

تشير تقديرات المؤسسات الاقتصادية والبنكية الدولية إلى تزايد آثار موجات التضخم المسعورة على المصريين على خلفية الصراع الإقليمى الدولى، وفقا لوكالة بلومبرج الدولية.

ورغم تقلبات سعر الجنيه في السوق الرسمية، نوّه “دويتشه بنك” أنه لا توجد مؤشرات مقلقة حالياً من السوق الموازية. فالسعر الموازي يتحرك في مسار متوازٍ مع السعر الرسمي، ما يشير إلى عدم وجود فجوة كبيرة.

اعرف أكثر

خريطة التوقعات: أمطار رعدية بالساحل الشمالى وخفيفة بالقاهرة والصعيد

استمرار الضغوط تدفع للتشديد النقدي

ونتيجة لمخاطر التضخم، رجّح “مورغان ستانلي” أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير خلال الربعين الثاني والثالث من 2026، وذلك بعد أن ثبتها في اجتماعه الأخير الأسبوع الماضي.

وتوقع في حال استمرار اضطرابات الإمدادات مع تفاقم التوترات في مضيق هرمز، توجه المركزي إلى رفع الفائدة بنحو 200 نقطة أساس في الربع الثاني.

المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

وأفادت من ناحيتها “دويتشه بنك” إلى صعود معدل التضخم إلى 15% في مارس، عل. أن يبلغ ذروته في أغسطس عند 16.5%.

وحذر من أنه نتيجة لذلك قد يتراجع معدل الفائدة الحقيقي إلى 2.5% في حال أبقى المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير، بعد أن تراجعت الفائدة الحقيقية إلى 5.5% لتهوي من ذروتها عند 14% في فبراير من العام الماضي.

اعرف أكثر

انهيار القوة الشرائية للموظفين في السودان..هل تنقذها زيادة الأجور؟

مرونة سعر الجنيه تقلل من الصدمات
ووفق “دويتشه بنك”، سيظل الجنيه المصري تحت الضغط مع تحركات مرتبطة بشكل وثيق بأخبار الصراع في المنطقة.

وكان قد تراجع سعر صرف العملة المحلية مقابل الدولار الأميركي بنحو 12% مقارنة بمستواه قبل اندلاع الحرب. وقد شهد الأسبوع الماضي تقلبات مرتفعة، إذ تراجع بأكثر من 3% في بداية الأسبوع.

المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

ثم ارتفع بما يزيد عن 2%، قبل أن يعود للتراجع بنحو 2%، ليسجل نحو 54.6 جنيه للدولار للمرة الأولى خلال تعاملات أول الأسبوع الماضي، مقارنةً بنحو 47.97 جنيه قبل اندلاع الحرب، قبل أن يقلص جزءاً من خسائره ليُتداول حالياً عند 54.4 للدولار الواحد.

كما لفت “مورغان ستانلي”، في تقريره إلى أن التزام البنك المركزي بسعر صرف مرن كان أداة رئيسية لامتصاص الصدمات والتخفيف من تأثير صدمات الطاقة على الموازنة العامة للبلاد، وتوقع استمرار العملة في امتصاص الصدمات بدلاً من استنزاف الاحتياطيات الأجنبية.

اعرف أكثر

ماذا دار في أول لقاء بين السفير علاء يوسف وأسرة هيئة الاستعلامات؟

وأكد محافظ البنك المركزي المصري، خلال اجتماع، توافر “مستويات آمنة” من الاحتياطيات الأجنبية، تكفي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية ومدخلات الإنتاج.

فيما شدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على ضرورة مواصلة توفير العملة الأجنبية للقطاع الإنتاجي، والحفاظ على سعر صرف مرن وموحد..

المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

وأشار البنك إلى أن أحد أهم العوامل التي ضغطت على الجنيه تخارج المستثمرين الأجانب. حيث تشير البيانات إلى استمرار صافي بيع الأجانب للسندات وأذون الخزانة ليصل الإجمالي إلى 3.4 مليار دولار لشهري فبراير ومارس.

لكن “دويتشه بنك” أفاد أن معظم المبيعات كانت من الأجانب غير العرب، فيما تحوّل العرب إلى صافي مشتريات في مارس بقيمة 130 مليار جنيه.

اعرف اكثر

قضية خطيرة اعترفت بها إسرائيل: القبض على 4 جنود دفعة واحدة تجسسوا لصالح إيران

فيما تفاقم انكماش القطاع الخاص غير النفطي في مصر خلال مارس جراء ضغوط على الطلب وسط ارتفاع الأسعار بسبب الصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وسجل مؤشر مديري المشتريات الصادر عن “إس آند بي غلوبال” المعدل موسمياً 48 نقطة في مارس مقابل 48.9 نقطة في فبراير، لينخفض أكثر دون مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش، ومسجلاً أدنى مستوى منذ عامين تقريباً.

المؤسسات الاقتصادية الدولية تحذر من ذروة موجات التضخم وتراقب المصير النهائي للجنيه

أما “دويتشه بنك” فرأى أن تثبيت البنك المركزي للفائدة لفترة طويلة قد يكون موقفاً مفرطاً في التراخي إذا استمر الجنيه تحت الضغط، ما قد يضطر لاحقاً إلى اتخاذ خطوات تشديدية أكبر.

رغم ذلك، يرى “مورغان ستانلي” أن توقعات التضخم والميزان الخارجي يعتمدان بشكل كبير على مدة الصراع في المنطقة، بينما لخص “دويتشه بنك” مخاطر استمرار حرب إيران في استمرار خروج التدفقات الأجنبية وارتفاع التضخم وتآكل العائد الحقيقي، ما يؤدي إلى مزيد من الضغط على الجنيه.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *