جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » فرنسا رفضت طلباتها بوقف التعاون مع القاهرة: إسرائيل تعترف بأن المقاتلات الصينية التى وصلت مصر لم تشعر بها رداراتها والردارات الأمريكية

فرنسا رفضت طلباتها بوقف التعاون مع القاهرة: إسرائيل تعترف بأن المقاتلات الصينية التى وصلت مصر لم تشعر بها رداراتها والردارات الأمريكية

وحدة ملفات عسكرية ووحدة القوات المسلحة 

تزامنا مع معرض مصر للإنتاج العسكري، أبرز الإعلام العبري تعزيز مصر لقوتها العسكرية من خلال صفقات جديدة مع فرنسا والولايات المتحدة والصين، في حين تراقب إسرائيل بقلق تسارع وتيرة تحديث وتوسيع قدرات القوات الجوية المصرية.

وحسب صحيفة معاريف العبرية، تواصل مصر تعزيز حضورها الجوي حيث استلمت القوات الجوية المصرية مؤخرًا ثلاث طائرات مقاتلة من طراز رافال F3R، من إنتاج شركة داسو الفرنسية. وورد هذا التوريد في إطار صفقة أخرى بين باريس والقاهرة، والتي ستستلم بموجبها مصر سربًا من 30 طائرة. وقد تم تسليم 18 طائرة حتى الآن، ومن المقرر تسليم 12 طائرة أخرى لاحقًا.

إلى جانب الطائرات، من المتوقع أن تتسلم مصر أيضًا أنظمة أسلحة مصاحبة، بما في ذلك صواريخ جو-جو مُحسّنة يتراوح مداها بين 120 و145 كيلومترًا تقريبًا.

فرنسا رفضت طلباتها بوقف التعاون مع القاهرة: إسرائيل تعترف بأن المقاتلات الصينية التى وصلت مصر لم تشعر بها رداراتها والردارات الأمريكية

ووفقًا لتقارير مختلفة، حاولت إسرائيل سابقًا منع بيع صواريخ بهذا الحجم، لكن باريس أبدت في الأشهر الأخيرة استعدادًا أقل لتلبية طلباتها.

في الوقت نفسه، وقّعت وزارة الدفاع الأمريكية عقدًا بقيمة 4.7 مليار دولار مع شركة بوينغ لتصنيع مروحيات أباتشي جارديان AH-64E لمصر والكويت وبولندا.

اعرف أكثر

وزير الدفاع في إيديكس: العالم أدرك حقيقة تحذيرات الرئيس من خطورة جر المنطقة لحرب شاملة تدفعه للمجهول

وفي حال إتمام عملية الاستحواذ، سيتكوّن أسطول المروحيات القتالية المصرية من حوالي 100 مروحية – أمريكية وروسية مجتمعة. وتتميز مروحيات AH-64E بأنظمة متطورة للغاية، تشمل رادار لونغبو الجديد، وأنظمة حرب إلكترونية، واتصالات مشفرة، وقدرات تحديد الهوية والهجوم في مختلف الظروف الجوية، بالإضافة إلى تسليحها الضخم.

فرنسا رفضت طلباتها بوقف التعاون مع القاهرة: إسرائيل تعترف بأن المقاتلات الصينية التى وصلت مصر لم تشعر بها رداراتها والردارات الأمريكية

ووفقًا لتقارير في العالم العربي أشارت معاريف إلى أن إسرائيل شهدت حالة تأهب قصوى خلال الأشهر الأخيرة عقب دخول مقاتلات صينية إلى الأراضي المصرية، والتي أفادت التقارير بأنها لم ترصدها الرادارات الإسرائيلية أو الأمريكية.

ويُزعم أن هذا الحدث أدى إلى مناقشات في تل أبيب لتقييم الوضع بشأن تأثير هذا التغيير على تصور إسرائيل للتفوق الجوي.

وحسب التقارير، استكشفت مصر خياراتٍ لشراء طائرات مقاتلة من الجيل الخامس في السنوات الأخيرة، بما في ذلك تعاونات محتملة مع كوريا الجنوبية وتركيا والصين وروسيا، بعضها يشمل جوانب الإنتاج المحلي أو التطوير المشترك.

فرنسا رفضت طلباتها بوقف التعاون مع القاهرة: إسرائيل تعترف بأن المقاتلات الصينية التى وصلت مصر لم تشعر بها رداراتها والردارات الأمريكية

وكما ورد من تل أبيب فالهدف المصري هو الحفاظ على المرونة الاستراتيجية وتجنب الاعتماد الحصري على قوة واحدة.

وإلى جانب الصفقات الجديدة، تشير التقارير إلى أن مصر تُعزز عملية بناء قوات واسعة النطاق منذ عام ٢٠١٥، تشمل إضفاء الطابع الاحترافي على الوحدات، وتطوير أنظمة القيادة والسيطرة، وتوسيع قدرات المناورة في سيناء، وشراء معدات دفاع جوي من الولايات المتحدة وروسيا والصين.

بالإضافة لتعزيز البحرية – بما في ذلك الغواصات والفرقاطات والسفن الأخرى – كجزء من عملية التحديث نفسها. ووفقًا لهذه للتقارير، تسعى مصر إلى بناء قدرة ردع مستقلة والحفاظ على حرية العمل السياسي في منطقة تشهد تغيرًا سريعًا في موازين القوى.

عن الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *