جاءنا الآن
الرئيسية » نشرة الأخبار » الناس مبسوطة إنك هاتختفي..فرد عليه ركز مع ميلشياتك: تلاسن غير عادى بين رجال الأعمال والإعلامى رغم تقاطع مصالحهما!

الناس مبسوطة إنك هاتختفي..فرد عليه ركز مع ميلشياتك: تلاسن غير عادى بين رجال الأعمال والإعلامى رغم تقاطع مصالحهما!

فريق تصحيف السوشيال ميديا

غير المختصين، سيرونها معركة عابرة، خاصة مع أجواء الحديث عن تداول السلطة، وبحث كل طرف ومجموعة ضغط عن مصالحها، لكن المفارقة في حالتنا هذه أن الجهة هنا واحدة، بين تنسيق وبيزنس وتمويل، ولذلك كان من الضرورى استعراض الموقف بفصوله، لتعرفوا الحقيقة، مع التحفظ على ذكر الاسمين.

الفصل الأول: سخرية الملياردير العجوز من الإعلامى المنفعل
رجل الأعمال الإمبراطور، الذي لديه عدد من مفاتيح الترفيه الرئيسية في مصر ويستثمر ثروته وعائلته في الخارج، رغم احتياج الدولة لزيادة الاستثمارات، قرر أن يطلق رصاصة ساخرة ضد الإعلامى المنفعل .. كتب ببرود قاتل: “الناس مبسوطة إنك ماشي خلاص”، تعليقا على فقرة ما للإعلامى في برنامجه.

كان يقصد الإعلامي.. الواجهة الصاخبة، المقرب جداً من دوائر الحكم، صاحب الصوت العالي في قناة في دائرة جهات التنسيق مع رجل الأعمال، مما يزيد تعقد علامة الاستفهام.

اعرف أكثر

كما توقعت إندكس: جانتس ينسحب من الانتخابات الإسرائيلية والصراع يحتدم على أصواته وهو يحلم برئاسة الكيان

الفصل الثاني: الرد الذي كسر كل الخطوط الحمراء
الإعلامي لم يسكت، رغم أنها ليست عادته، أن يتجاوز هذه الحدود الصعبة، مما يشير لتغير ما، وسط حديث عن قرب الرحيل، وهنا كانت المفاجأة التي صدمت الجميع. لأول مرة، يفتح الإعلامى الدفتر الأسود لرجل الاعمال علناً، رغم ارتباط جهة التنسيق والتمويل بالاثنين.

رد بعنف: “تتحدث عن رحيلى وانبساط الناس باختفائي؟ فماذا إذا عن علاقاتك مع الانفصاليين والمليشيات ضد الدولة المصرية؟”

جملة واحدة قلبت الطاولة. فجأة تحول الهجوم من مزحة شخصية إلى اتهام يدور في إطار، الخيانة الوطنية.

الناس مبسوطة إنك هاتختفي..فرد عليه ركز مع ميلشياتك: تلاسن غير عادى بين رجال الأعمال والإعلامى رغم تقاطع مصالحهما!

الفصل الثالث: لغز التمويل.. بيت واحد وخصومة علنية!

وهنا مربط الفرس، وهنا الدراما الحقيقية التي تجعلنا نسأل: هل نحن أمام مسرحية؟

الجميع في الوسط يعرف أن القناة التي يطل منها الإعلامي يومياً، ممولة – بشكل أو بآخر – من جهة التنسيق التى ينشط معها رجل الأعمال نفسه! الدائرة واحدة، الخزينة واحدة، والممول والمنسق واحد.

فكيف يهاجم رجل الأعمال واجهة شركاءه؟
وكيف تكشف الواجهة أسرار واحد من أبرز شركاء، خاصة أنها في دائرة عملهما الأساسية، والحديث هنا بالذات عن الأنشطة المشبوهة مع قوى انفصالية ومليشيات، رغم أن تلك العلاقات – كما يعرف الجميع – كانت تتم بالتنسيق مع نفس الجهة الممولة للقناة.

الناس مبسوطة إنك هاتختفي..فرد عليه ركز مع ميلشياتك: تلاسن غير عادى بين رجال الأعمال والإعلامى رغم تقاطع مصالحهما!

هل هو خلاف حقيقي انفجر بعد سنوات من ضبط النفس؟
أم هو توزيع أدوار.. أحدهما يلعب دور المعارض الساخر، والآخر يلعب دور الوطني الغيور، والجمهور في المنتصف تائه؟

ما حدث ليس تلاسناً عابراً بين رجل أعمال وإعلامي. ما حدث هو كشف المستور عن تعقد في الكواليس، واليوم الميكروفون يتهم المال بالخيانة، والمال يتهم الميكروفون بأنه غير مرغوب فيه.

فمن يحكم من؟ ومن يمول من؟ ومن يخون من؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *