وحدة الشئون الإسرائيلية
بعد حوالى عامين على اغتياله، تم الكشف عن توثيق جدي ليحى السنوار زعيم حركة حماس، حيث كان يختبئ في مبان مدمرة في أحياء متضررة من القتال في غزة، ومن قوات جيش الاحتلال بين أنقاض المباني.
ووفق التوثيق الذي اهتمت به السوشيال ميديا العبرية والفلسطينية ، فكان السنوار مرتديا لملابس نسائية كتنكر لتجنب التعرف عليه – على عكس رواية “المعركة البطولية” التي روج لها غزيون، حسب الروايات الإسرائيلية.
اعرف أكثر
انشقاق جديد في صفوف حلفاء الدعم السريع والجيش يوسع سيطرته في كردفان ودارفور
وكان السنوار محاطا بمجموعة من القيادات وحراس أمن وكبار قادة ميدانيين، بعضهم أيضا يرتدون ملابس نسائية لكنهم مسلحون، بينما هو يبدو في معظم الوقت أعزل.
ويواصل القتال من الأرض بمساعدة خرائط ومصابيح يدوية واتصالات خلوية بدائية.

الفيديو يعود على الأرجح للأيام الأخيرة للرجل الذي نفذ هجوم 7 أكتوبر. السنوار قتل بعد ذلك بوقت قصير في 16 أكتوبر 2024 على يد مقاتلي الجيش الإسرائيلي، وليس في عملية خاصة مخططة.
بل في مواجهة عرضية بين فرقته وقوات من الكتيبة 450 التابعة للواء بسا – بيسلاخ واللواء 460 كانوا يشاركون في مناورة ضمن تدريباتهم القيادية. القوات لم تعرف من هو في البداية، وتم التعرف عليه لاحقا فقط كأحد القتلى في الحادث.
اعرف أكثر
الفيديو الجديد يشبه الفيديوهات السابقة التي صدرت من أيامه الأخيرة، ويؤكد نمط اختبائه وتنقله.
وبعد كل هذه الفترة لاتزال إسرائيل تحتفظ بجثمان السنوار كغيره من الفلسطينيين، وترفض مطالب حماس بتسليمه.
