وحدة الشئون الإسرائيلية
وسط توقعات بانهيار الهدنة، وعودة الحرب في غزة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس استهداف قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد في غارة جوية على شقة وسيارة في حي الرمال بغزة يوم 15 مايو 2026، مما أسفر عن استشهاد 4 وإصابة العشرات، مع توقع اغتياله بناءً على معلومات استخبارية دقيقة.
وكانت تروج إسرائيل عن الحداد أنه متساهل في المفاوضات لكنها قررت معاقبته بإخراجه من المشهد بعدما أصر على عدم نزع أسلحة الحركة، وفق الزعم الإسرائيلي.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم بواسطة مسيّرات وطائرات حربية شقة كان يختبئ فيها عز الدين الحداد، كما استهدف مركبة غادرت المكان بالتزامن مع الهجوم، لمنع أي محاولة فرار أو نجاة من الغارة.
وقال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي إن “المعلومات الاستخبارية كانت دقيقة، وإن الحداد كان موجوداً في الموقع الذي تعرض للهجوم، فيما تُقدّر المؤسسة المخابراتية الإسرائيلية بدرجة عالية من الاحتمال أنه تمت تصفيته”.

وأفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل لإندكس، بنقل عدد من الضحايا والمصابين جراء ضربة جوية استهدفت عمارة “المعتز” في حي الرمال غرب مدينة غزة.
ولم يصدر أي بيان من “حماس” أو “القسام”، وكان تعرض الحداد عدة مرات لمحاولات اغتيال، خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، ويعتبر الحداد ممثل كتائب القسام في المكتب السياسي لحركة حماس، ويعتبر هو قائد الحركة داخليا.
