جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نورا الفرا تسطر: ياسموتريتش التافه.. انتبه لن تكون هناك إسرائيل

نورا الفرا تسطر: ياسموتريتش التافه.. انتبه لن تكون هناك إسرائيل

نورا الفرا

يا سموتريتش، قبل أن تروج لتصريحك المختل، هل شاهدته جيداً، لترى حجم الرعب في عينيك من مجرد استدعاء الذكرى. فعلى ماذا تعتمد في خفرك؟

هل تعتمد على جيش متهالك، أغلبه هارب من الخدمة أو يتلقى علاجاً نفسياً؟ أم على المركافا، فخر صناعتكم التي سقطت أسطورتها كما سقطت أسطورة الجيش الذي لا يقهر، الذي قهرناه في ست ساعات، وقهرته مقاومة فلسطينية بأبسط الإمكانيات؟

أم تعتمد على دفاعكم الجوي الأقوى في العالم؟ فاسأل نفسك ماذا فعلت القبة الحديدية ومقلاع داود ومنظومة ثاد أمام صواريخ إيران المحاصرة اقتصادياً منذ خمسين عاماً.

اعرف أكثر

تراجع في استيراد القمح بعد الصفقات الاستباقية وسط التوترات الجيوسياسية

أم تعتمد على مجتمعكم الهجين الذي بدأت هجرته العكسية فور اندلاع أحداث السابع من أكتوبر؟

نورا الفرا تسطر: ياسموتريتش التافه.. انتبه لن تكون هناك إسرائيل

أم أنك لم تقرأ تاريخك؟ فمنذ عهد سليمان عليه السلام، لم تكتمل لكم دولة ثمانين عاماً.

أم تعتمد على مظلومية الهولوكوست وتهمة معاداة السامية التي انكشف زيفها أمام العالم بعدما رأى فظائعكم؟ كنتم تروجون أن جيشكم هو الأكثر أخلاقية في العالم، فانكشف للعالم على حقيقته. لم يواجه جيشاً نظامياً إلا في أكتوبر 1973، وراجع تقرير لجنة أجرانات.

اعرف أكثر

أعزل طوال الوقت: توثيق جديد للسنوار يشعل السوشيال ميديا الإسرائيلية

راجع أيضاً تقاريركم عن قتلاكم ومصائبكم لتعرف حقيقة ما جرى.

ولتعلم أن إسرائيل ليست جغرافيا ثابتة، بل فترة زمنية شارفت على الانتهاء.

أما حلفاؤكم في أمريكا، فهم غارقون في مستنقع أوقعهم فيه موسادكم. الشارع الأمريكي نفسه يطالب بوقف استخدام أموال ضرائبه في دعم مجازر ضد الأبرياء، في وقت تواجه فيه واشنطن ديوناً تريليونية وحرباً اقتصادية وسياسية في عالم يتجه للتعددية القطبية.

نورا الفرا تسطر: ياسموتريتش التافه.. انتبه لن تكون هناك إسرائيل

وأما أوروبا، فكل دولة فيها مشغولة بهمومها.

وأما الشعوب، فلعلك ترى حجم الكراهية المتصاعدة ضدكم، حتى أن بريطانيا صاحبة وعد بلفور أصبحت اليوم من أكثر الدول انتقاداً لكم وتنادي بحل الدولتين.

وأما عن مصر، فسيناء التي كانت صحراء خالية عام 1967، تعلم جيداً اليوم ماذا يوجد فيها من قوة وسلاح وتنمية.

وأما عن مصر وجيشها وشعبها، فنحن جميعاً جيش عند الخطر، نلتف حول قيادتنا رجالاً ونساءً وأطفالاً. مصر هي الدولة الوحيدة التي لا يهرب شعبها وقت الخطر.

اعرف أكثر

المصريون لسموترتيش بعد التهديد باحتلال سيناء: “شكلك نفسك تلبس بيجامة السادات زى اللى قبلك”

أدعوك لمشاهدة مواقع التواصل المصرية، أو اسأل إيدي كوهين عن حجم صحوة الهوية المصرية اليوم، حتى بين الأطفال في المدارس.

فلا تحلم ولا تجر بلدك إلى ما لا تستطيع رده.

ملحوظة أخيرة: مصانع المحلة عادت لإنتاج الكستور.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *