وحدة الشئون الأمنية ووحدة تصحيف السوشيال
في مفاجأة مثيرة لا تصدق من درامكيتها، كشفت تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية كذب الرواية المروجة عن واقعة اغتصاب شباب متعاطى موادة مخدرة لكلب في السويس.
واتضح أن المسؤول عن هذه الشائعة المسيئة ليست فقط لمن كانوا متهمين ، بل المجتمع المصري كله، ناشطة الحيوانات، التى أدعت ذلك وسط الأجواء المريبة الواقعة.
ووفق بيان وزارة الداخلية، فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصور تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى يتضمن الإدعاء بقيام بعض الأشخاص بالتعدى بطريقة غير أخلاقية على كلب بالسويس.
اعرف أكثر
القصاص: جنايات شبين الكوم تقضى بإعدام قاتل الأطفال الثلاثة بالمنوفية
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأنه بتاريخ 3/ الجارى قام أربعة أشخاص بالتوجه لإحدى العيادات البيطرية الكائنة بنطاق محافظة السويس لتوقيع الكشف الطبى على كلب كان بحوزتهم.
وحال اكتشافهم عدم قدرتهم على تحمل تكاليف علاجه ، قاموا بالتخلى عنه أمام العيادة المُشار إليها وانصرفوا، فقامت إحدى السيدات باصطحاب ذات الكلب لمالكة أحد ملاجئ رعاية الحيوانات بالجيزة.

أمكن تحديد القائمين بالتخلى عن الكلب (4 طلاب – مقيمين بدائرة قسم شرطة الأربعين)، وبمواجهتهم أيدوا ما سبق.
وبسؤال الطبيب المعالج للكلب نفى تعدى مالكى الكلب عليه ، وأنه يعانى من ضعف شديد نتيجة بعض الأمراض.
وأمكن تحديد وضبط القائمة على النشر (ربة منزل “لها معلومات جنائية” – مقيمة بدائرة قسم شرطة حدائق الأهرام بالجيزة) وبحوزتها (هاتفان محمول – مبلغ مالى).
اعرف أكثر
الداخلية تكشف حقيقة النزيلة التى أضربت بعد تعدى طبيبة عليها لفظيا
وبمواجهتها أقرت بنشرها المنشور على مواقع التواصل الإجتماعى والإدعاء الكاذب على مالكى الكلب بالتعدى غير الأخلاقى عليه، وصدور تقرير طبى يؤكد ذلك، والزعم بكونها عضوة بإحدى جمعيات رعاية الحيوان، لرفع نسبة المشاهدات وجمع تبرعات مالية.
وكانت الأيام الأخيرة قد راجت هذه الرواية على السوشيال ميديا وسط حالة من الاستفزاز والغضب بين المصريين، على خلفية تحميل المسئولية للمخدرات، واستبعد البعض الواقعة لعدم منطقيتها، فكيف لا يكون لكلب بهذه الشراسة المعروفة بها هذا النوع، أى ردود فعل؟
