وحدة الشئون السياسية
بموقفه التاريخي بإعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الندوة التثقيفية الـ 44 للقوات المسلحة “وطن الأبطال” بمناسبة ذكرى نصر أكتوبر، عدم المساس بالدستور، رغم الدعاوى المروج لها عكس ذلك، أثار الرئيس نقاشا ملهما بالحديث عن أول تداول سلمى للسلطة في تاريخ مصر المعاصر.
وكان إسلام كمال، رئيس تحرير وكالة الأنباء المصرية|إندكس، من أول من شاركوا في هذا النقاش بالتعليق على تصريح الرئيس الاستثنائي خلال مشاركته في تغطية وتحليل الندوة وكلمة الرئيس بقناة النيل للأخبار، حيث أكد كمال إن الرئيس يقدم نموذجا بحماية الدستور الأصيل للدولة المصرية من حملات الشائعات المتناثرة خلال الأيام الأخيرة على السوشيال ميديا، وعلى بعض الألسنة، ومن خلال عدة أقلام.
اعرف أكثر
البروفيسور د.أسامة حمدى يسطر: 3 طرق لنعرف بها الرئيس القادم
وبالفعل، قطع الرئيس بكلماته الحاسمة الطريق على الداخل والخارج من الشائعات، حاميا بذلك استقرار الوطن، ومؤهلا لفترة غير تقليدية، في حاجة لمؤسسات وبطانة ونخبة تعين الرئيس على هذه التجربة غير الاعتيادية.

واهتمت الصحف المصرية بإبراز العناوين المتعلقة بكل ما يتعلق بعناوين الدستور، وخصص الإعلام الدولى مساحات للنقاش حول معيطات ومحصلة موقف السيسي.
وكان من الإعلاميين المصريين القلائل الذين اهتموا وتحدثوا في الأمر عدة مرات، عمرو أديب في القناة غير المصرية، الإم بي سي، وقال أن رأيي أن الرئيس لو قام بهذا الأمر سيدخل تاريخ مصر من أوسع أبوابه، سيكون أول رئيس منذ ثورة 23 يوليو 1952 يسلم الراية لرئيس آخر. قبل كده مفيش رئيس رحل بشكل طبيعي أو دستوري، يجب أن يمشي بطريقة غير عادية”
معنى التصريح واضح:
“تصريحات الرئيس مش صعبة ومش لغز، ومعناها واضح، وهو إن عام 2030 هو آخر حكم الرئيس السيسي، الناس كلها فهمت كده، إن هذا الرجل لن يرشح نفسه مرة أخرى، لأن الدستور لا يسمح بهذا”.
اعرف أكثر
إحباط محاولة تهريب 56 بندقية آلية و3 آلاف طلقة عبر قطار الصعيد أدخلوها من السودان
هل لازم يحلف على المصحف؟
هاجم أديب المشككين: “هو الرئيس لازم يحلف على المصحف ويقول إنه مش هيترشح عشان الناس تصدق؟ الرئيس يعمل إيه تاني بعد ما أعلن انتهاء مدته في 2030؟ اشكروا الراجل على الرقي بتاعه وانتهزوا الفرصة، ده شيء حلو ومكنش موجود”.

كواليس “بلاش تمشي”:
كشف أديب: “معلوماتي بتقول إن في اليومين دول، ناس قالوا للرئيس بلاش تمشي، يعني بيقولوا له عدل الدستور” وأضاف أن التصفيق بعد حديث السيسي عن الدستور جاء متأخرا وقصيرا لأن الحاضرين لم يتوقعوا هذا الموقف واحتاجوا وقت لاستيعابه
أسئلة المستقبل:
طرح أديب أسئلة مبكرة: هل سيكون الأمر مفتوحا؟ هل ستلتزم مصر باختيار ابن بار لها من القوات المسلحة أم سيكون هناك تغيير؟ وهل سترشح الأحزاب أحدا؟ وهل سنرى حركة من الشارع تطالب الرئيس بالبقاء؟
اعرف أكثر
د.عمرو دغيدى يسطر: منتدى مصر..كيف يصنع الفارق بعد الحوار الوطني؟
التفاعل انقسم لـ 3 اتجاهات:
– مؤيدون لمبادرة السيسي، بقولهم،”أخيرا هنشوف تداول سلمي حقيقي”، “16 سنة – من 2014 لـ 2030 – والراجل خدم 40 سنة قبلها بإخلاص”

– متشككون:”حصل قبل كده لظروف”، “هل الأمر ده ممكن يتغير؟ أنا معرفش” و”تعديل الدستور ليس صعبا – الرئيس أو خمس النواب يطلب التعديل خلال 30 يوما”
– مطالبون بالبقاء: حملات ظهرت تطالب باستمرار الحكم.
اعرف أكثر
أوباما يهاجم إسرائيل من أيرلندا: “سرقتم أرض الفلسطينييين وتجاوزتم كل الحدود ونتنياهو فقد كل شئ”
تصريح السيسي “سيغير من شكل مصر خلال الـ3 سنوات المقبلة، سيغير البلد من الناحية السياسية” وفتح باب السؤال الأهم: من هو الرئيس القادم؟، وهل يكون من باب نائب الرئيس، وفق الاعتيادي في حالات سابقة، أم من خلال دوائر أخري، خاصة أنه حتى الحزبين الكبيرين ليست لديهما بطانة شعبية حقيقية، وبالتالى لا يبنى عليهما.
