جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » كلمة ونص عمرو محسوب النبي: ملاحظاتى على (دولة التلاوة) المتوهج

كلمة ونص عمرو محسوب النبي: ملاحظاتى على (دولة التلاوة) المتوهج

عمرو محسوب النبي

كنت قد أبديت إعجابي ببرنامج ” دولة التلاوة ” ، وشأني في ذلك شأن كثير من الإعلاميين ومن الجمهور بشكل عام ، كان المقال السابق بعد الحلقة الأولى ، وكان الأمر بمثابة الانطباع الأول حول البرنامج.

وإن كانت الانطباعات الأولى تدوم طويلاً ، فإن المتابعة المستمرة تتخطى وهج الإعجاب الأولي لتخلق رؤية اكثر عمقاً وشمولاً ، وهذه ليست مقدمة لإبداء أي استياء لا سمح الله ، فالإعجاب مازال متواصلاً ، ولكنني أحاول هنا أن أتناول بعضاً من عناصر البرنامج كل على حدى ، وكذلك لإبداء بعض الملاحظات أو المقترحات حول البرنامج المتميز.

أولاً : مقدمة البرنامج ” آيه عبد الرحمن ” مذيعة جيدة متميزة متمكنة ، محترمة في مظهرها ، لها حضور ولديها ثقة بالنفس واضحة ، ويبدو للمشاهد أنها بتذاكر كويس لكل حلقة لتضيف إلى موهبتها وحضورها أداءً متميزاً ، وأصاب من اختارها للبرنامج ، كما. إن اختيار مذيعة وليس مذيعاً لهذا البرنامج اختيار صائب أيضاً .

ثانيا : لجنة التحكيم قامات محترمة جداً، من كبار دولة التلاوة ، قامات نفخر بوجودها في دولة التلاوة بلداً وبرنامجاً.

والحقيقة على المستوى الشخصي استفيد جداً من تعليقاتهم على المتسابقين كمشاهد ، حتى أنني أسجل بعض المعلومات الخاصة بأحكام التلاوة، وكأنه درس عملي للمشاهدين أن أرادوا الاستفادة بجانب المتعة من هذا البرنامج .

ثالثاً : ما نراه على الشاشة يؤكد على وجود فريق إعداد وطاقم إخراج وكذلك فرق التصوير والمونتاج والديكور والملابس وجميع عناصر الإنتاج والتنفيذ ، جميعهم من المتميزين كل في مجاله ، فحقا فريق العمل كله يستحق التحية .

رابعاً : كل التحية لوزارة الأوقاف ، من فضيلة الدكتور الوزير ، وجميع منتسبي الوزارة المشاركين في البرنامج ، وكذلك السادة العلماء والقراء الذين يعملون مع المتسابقين لإعدادهم خلف الشاشة .

خامساً : أكون في فخر وفرح وأنا أتابع هؤلاء المتسابقين باختلاف أعمارهم ودراساتهم وخبراتهم ، فتحية لهم جميعاً ، ولا ننسى ذويهم ، فكل التحية لكل أسرة ساندت أبنها ليحمل كتاب الله ، وساعدته للوصول إلى هذه المسابقة العظيمة .

سادساً : الشركة المتحدة ، وهي المنتجة وكل من شاركها في الإنتاج إن وجد ، وجميع من شارك من الفكرة إلى التنفيذ وحتى ظهور البرنامج على الشاشات .

ولدي بعض المقترحات وأراها بسيطة بجانب نجاح البرنامج :

اقترح في المرحلة اللاحقة من التصفيات أن يكون هناك تقسيماً عمريا للمتسابقين ، حتى لفئتين فقط ، ولتكن خمسة عشر عاماً فأقل ، والأخرى أكبر من خمسة عشر عاماً ، حتى أتفادى فرق الخبرات بين ذوي الأعمار الصغيرة وقلة خبرتهم وتعليمهم ، وبين الدارسين بجامعة الأزهر وما اكتسبوه من خبرات علمية واكتمال الشخصية وخلافه ، فضلاً عن تجنب التعاطف الطبيعي مع صغار السن إعجاباً بهم من جانب جمهور المشاهدين .

اقرأ المزيد

عمرو محسوب النبي يسطر: دولة التلاوة..أصوات السماء المصرية..هكذا يكون الإعلام

وكذلك اقترح عدم طرح أي منافسة على الجمهور ، لأن موضوع المسابقة لا يسمح بتقييم الجمهور ، ولأن المسابقة لا تختار الأصوات الجيدة فقط ، ولكن جودة التلاوة و صحتها وفقاً لأحكام التلاوة ، وهذا ليس متوفراً للجمهور العام ، فأرجو عدم طرح أي تنافس لآراء الجمهور تقديراً لقدسية القرآن الكريم ولخصوصيّة المنافسة المتعلقة بتلاوة كتاب الله.

وأخيرا، أبوح بشيئ في صدري وجب البوح به ، لم أكن من متابعي الداعية ” مصطفى حسني ” ، والحقيقة لا هو ولا الدعاة الجدد الذين ظهروا على الساحة منذ مدة ليست قصيرة ، وقد اختفى بعضهم من المشهد ، ولكنني وهذه شهادة لله أنني في هذا البرنامج أرى نور الهداية في صوت الأستاذ مصطفى حسني ، وبشاشة وجهه وإنسانيته وتواضعه في تعليقه للمتسابقين ، وعلمه فيما يقدمه من أحاديث خفيفة حول بعض الآيات الكريمة التي يقرأها المتسابقون ، فلك مني كل الاحترام والتقدير وزادك الله من فضله.

المستشار الإعلامي

عمرو محسوب النبي

 

هذه المساحات مخصصة لأصحاب الآراء، وليست بالتبعية أن تتوافق مع السياسة التحريرية لموقعنا

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *