
تحقيق/ولاء إبراهيم
تطورات خطيرة جديدة ترصدها وحدة التحقيقات والرصد في وكالة الأنباء المصرية|إندكس من تبعات إصرار البعض على تطبيق نظام الطيبات بسلبياته وإيجابياته، دون الابتعاد عن خبيثاته، حيث كشف أطباء عن دخول مطبقين للنظام للغيبوبة، وتوترات في قياسات السكر لآخرين، وحذر أطباء تحاليل من انتشار هذه الحالات الخطيرة.
وتواصل تحقيقات إندكس رصد الحالة مع العلم أننا نعظم فيه إيجابياته القليلة، والتى هى في الحقيقة مأخوذة من أنظمة وبروتوكولات قديمة، ولم يعترف العوضى بذلك، ونواجه سلبياته الكثيرة في المقابل.
كشف أ.د.ضياء الدين عبد الحميد نقيب أطباء أسيوط الذي يواصل رفع راية الطب والعلم لمحاربة حسب قوله “خرافات وهجص الطيبات “، عن دخول العديد من المرضي الذين سمعوا لتخاريف ضياء العوضى بالتوقف عن علاجاتهم، في الغيبوبة، وبالفعل حياتهم في خطر، داعيا كل المرضى لعدم إيقاف أدويتهم مهما كان السبب بدون إشراف طبي.
ولم يترك نقيب أطباء أسيوط أى لقاء أو حديث إلا ويقدم رسالته في كشف خرافات الطيبات، ويذكر أنه في لقاء إحدى التنظيمات الشبابية التابعة لوزارة الشباب والرياضة، قد تطرق في حديثه للتأكيد على خطورة الخرافات في الطيبات ومدي ضررها على الكلي و الصحة بشكل عام.

ليس هو وحده، فهناك العديد من الأطباء الذين يواجهون خبيثات الطيبات، ومنهم د. منه الله حمادي بمستشفى الجزام والجلدية بسوهاج والتى قالت: قرأت ما نشرته وكالة الانباء المصرية “إندكس” عن نظام الطيبات وبصراحه كلام موزون جدا تناول كل جوانب الموضوع بالحقائق، وموضح لكافة الخرافات التي كنت بقولها للمحيطين بي.
وتابعت، الخبيثات في الطيبات، ما هى إلا تريند وتقليد أعمى، مضيفة إنها تعرف ثلاثة حالات بسوهاج اتبعوا نظام الطيبات، الأولى أوقفت الأنسولين وحالتين اوقفوا دواء السكر والنتيجة الأولي دخلت في غيبوبة والحالتين الأخرتين، ارتفاع قياس السكر جدا لديهم.
وتساءلت د.منه الله، ليه الناس بيعملوا في نفسهم كده ؟! ده أكبر دليل على خطأ نظام الطيبات إن شكل ضياء العوضي نفسه كان إيه قبل النظام وشكله بقى إيه بعد تطبيقه للنظام !

ووفق كلامها، فإن ربنا أحل لنا شرب اللبن ولم يحرمه، فنقاط كثيرة بتثبت ان كلام العوضي مجرد تريند وفرقعة عملها الله يرحمه وهتاخد وقتها وهتنتهي ، ومعظم اللي بشوفهم بيطلعوا فيديوهات يقولوا اتبعوا النظام وتم شفائهم بيكونوا أساسا بلوجر وغير مرضى بأمراض مزمنة وبتبقى مجرد مصادفة بترتيب مواعيد الأكل، ولكن ليس شفاء مرتبط بنظام الطيبات.
وأضافت طبيبة الجلدية، أحد أفراد أسرتي أخذ رأيي في الطيبات للتخسيس، ولكني رفضت ونصحت بعدم أتباعه لأن له أضرار جسيمة.
وتؤكد د. آلاء جمال مسؤولة العلاج الحر بإدارة المنيا الصحية: الإنسان جسمه مكون من أكثر من ٩٠٪ منه بروتينات وده سبب احتياج الجسم للبروتين ف ٣ وجبات، فمن أين سيحصل الجسم علي البروتين في نظام طيبات العوضي، وهو يمنع الألبان والجبن وبيض وفراخ وبقوليات ولم يسمح بمصدر بروتين غير اللحمة فقط.
اعرف أكثر
وتابعت، مستحيل الجسم يقدر يكفي احتياجه من البروتين من اللحمة فقط لأن ده معناه أنه يأخد كمية كبيرة منها، وهذا علي المدي البعيد يؤدي لفشل كلوي محقق، وفق قولها.
وتابعت مسؤولة العلاج الحر، إن العوضي يقول في نظامه منشربش مياه غير لو عطشنا، وده كارثة لأن الجسم لو لم يأخذ حاجته من المياه سيؤدي لازدياد لزوجة الدم جدا، ومن ثم حدوث جلطات، وهذا بالفعل إللي حصل مع العوضي شخصيا، وكان سبب مباشر في وفاته، وفق تقديرها.
وطالبت د.آلاء من المختصين عند مناقشة أضرار طيبات الهدوء دون هجوم كي نصل لنتيجة وعي أكثر مع الناس، وذلك لأن هناك صفحات روجت للعوضي علي أنه بطل.
وتقول د.إسراء حلمي بمحافظة قنا : متابعة حملة إندكس لملف الطيبات كانت مفيدة جدا لأنه قدم معلومات صحيحة علميا ومنطقيا من أهل التخصص بتوضيح العواقب لأن الطيبات ده نظام فاشل.

فيما تشير د. دعاء حسين إخصائي تحاليل طبية بأسيوط: للأسف الوعي بين الناس راح في ذمه الله، وكأن الناس إتعمل لهم غسيل مخ ولا أعرف إيه سر الضجة دي كلها، إحنا عارفين من زمان الأكل الصحي وغير الصحي.
وواصلت، أنا قرأت ما نشرته “إندكس” عن الطيبات كلام حقيقي لا يختلف عليه اثنين وأتوقع بحكم تخصصي أن الفترة القادمة ستظهر نتائج سلبية في تحاليل المطبقين لهذا النظام وبالذات لمنع الأدوية، فهذا قمة اللامسئولية والعشوائية في التعامل مع أمراض لا ينفع فيها إيقاف للأدوية وربنا يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وليس الأطباء المهاجمين فقط لخبيثات الطيبات، بل مواطنين عاديين، ومنهم حسام محمد الذي يقول: أنا كنت مقتنع من الأول أنه نصاب و كلامه مكنش بيعجبني بدون سبب علمي أو غيره وكنت معتمد على معلوماتي البسيطة، لكن عندما قرأت ما نشرته وكالة الأنباء المصرية|إندكس مع الأطباء، تأكد لي بالدليل والعلم أن نظام العوضي المعروف بالطيبات ده مضر بالصحة.
اعرف أكثر
نقيب أطباء أسيوط لـ”إندكس”: الطيبات قتلت ضياء العوضي نفسه!
وأكد ذلك أيضا د. أحمد الشيمى بقوله، نظام الطيبات مليء بالإضرار، ولكن الميزة الوحيدة هو أنه فكر الناس بمعلومة معروفة، وهي أن أغلب الأكل اللي موجود سواء خضار أو فاكهة أو لحوم، مهرمن مش طبيعي ودي مشكلة الناس مش واخدة بالها منها.
وأضاف، علي سبيل المثال لا للحصر الطماطم مرشوشة بمواد تخليها تنضج بشكل أسرع من الطبيعي، علشان المزارع يستفيد وتنتج كميات كبيرة في وقت قصير ، وبالتالي الطماطم تسبب أمراض، وهكذا الفراخ بتتحقن والبيض من فراخ محقونة والبطيخ مرشوش والخوخ والخ، يعني الموضوع أساسه، الزراعة.
والحل إننا نأكل حاجات أورجانك ودي أسعارها عالية، وحتي الأورجانك غير متأكدين منه، فلا يوجد رقابة، ولكن أبسط الأمور نأكل بكميات قليلة من كل حاجة فيها شك.

وتابع الشيمي في سياق الطيبات، إن كلام دخن براحتك التدخين غير ضار ومتشربش مياه كتير ووقف أنسولين وبلاش لبن، كل هذا “عك ” ولا يمكن أفكر في تطبيقه.
ومن ناحيته، قال أحمد سعيد رميح صانع محتوي: الطيبات خلط المعلومات الصحيحة بأخرى خاطئة، ولذلك تأكدت أنه مجرد تريند.
