جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » المشهد الاقتصادى المصري بعد صفقة رأس الحكمة..دولار وذهب..ومتى يظهر السكر؟!

المشهد الاقتصادى المصري بعد صفقة رأس الحكمة..دولار وذهب..ومتى يظهر السكر؟!

 القطاع الاقتصادي وغرفة التغطية الحية

على خلفية صفقة رأس الحكمة، شهدت السوق الاقتصادية المصرية تغييرات إيجابية ونترقب أخرى قادمة لو نجحت الإدارة المصرية للأزمة هذه المرة، وانخفضت الأسعار وظهر السكر المختفي في ظروف غامضة.

في مقدمتها ، السوق السوداء للدولار في مصر شهدت هبوطا كبيرا خلال الـ48 ساعة الماضية حيث تراجع الدولار من مستويات 64 جنيها إلى 52 جنيها في تداولات اليوم بانخفاض قرابة 12 جنيها، وفق الرصد
ورافق الهبوط الكبير في السوق السوداء توقف البيع والشراء بشكل تام في السوق.

وجاءت هذه التراجعات بعد إعلان مجلس الوزراء المصري ضخ استثمارات جديدة بقيمة 35 مليار دولار ضمن مشروع “رأس الحكمة” الأمر الذي تسبب في ارتباك كبير في السوق الموازي وعدم معرفة سعر حقيقي للعملة الأمريكية حتى الآن، ومتوقع أن تستمر عدة أيام، أو حتى عدة شهور قليلة، حسب مواقف النقد الدولى وتفاعل الدولة المصرية معه.

وفي المقابل تسبب استمرار هبوط الدولار في السوق السوداء لما دون 52 جنيها في تراجع سعر الذهب بالسوق المصري منذ السبت لأقل مستوى خلال 3 أشهر وسجل غرام الذهب عيار 21 وهو الأكثر مبيعا في مصر 3000 جنيها للغرام وسط انخفاض في الطلب الفعلي على الذهب خلال الفترة الحالية وكذلك بسبب هبوط الدولار في السوق السوداء .

والدولار في سوق الذهب الآن محسوب عند 51 جنيها، أي أن تسعير الذهب في مصر الآن يتم وفق دولار محسوب عند 51 جنيها، وهذا إشارة إلى أن الدولار يتحرك في نطاق أقل من ذلك بكثير في السوق السوداء.
 التضخم الأساسي يهبط إلى 29% في يناير

أظهرت بيانات البنك المركزي المصري انخفاض معدل التضخم الأساسي، الذي يستثني الوقود وبعض السلع الغذائية متقلبة الأسعار، إلى 29 بالمئة على أساس سنوي في يناير من 34.2 بالمئة في ديسمبر. وهو ما جاء أقل بكثير من توقعات المحللين.

وقال البنك المركزي المصري في بيان، إن الرقم القياسي الأساسي لأسعار المستهلكين، المعد من قبل البنك المركزي، سجل معدلاً شهرياً بلغ 2.2 بالمئة في يناير 2024 مقابل معدلاً شهرياً بلغ 6.3 بالمئة في ذات الشهر من العام السابق ومعدلاً شهرياً بلغ 1.3 بالمئة في ديسمبر 2023.

وتوقع آراء خمسة محللين تباطؤ التضخم الأساسي إلى 31.9 بالمئة فقط.

فيما لم تتأثر الأسعار حتى الآن بهذه الانخفاضات المفاجئة، وهذا ما يترقبه المصريون البسطاء، وجميعهم يتساءلون كيف لم يظهر السكر بعد صفقة رأس الحكمة الاستثمارية الضخمة ؟!

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *