جاءنا الآن
الرئيسية » التحليل اللحظي » اللواء خيرت شكرى يسطر: لن نسمح باغتيال ضباط الشرطة معنويا..أسرهم خط أحمر

اللواء خيرت شكرى يسطر: لن نسمح باغتيال ضباط الشرطة معنويا..أسرهم خط أحمر

اللواء خيرت شكري

ما يتعرض له ضباط الشرطة، سواء كانوا في الخدمة أو بالمعاش، من حملات تشهير وتهديد وتصفية حسابات، تجاوز كل حدود الخصومة السياسية، ووصل إلى استهداف الزوجات والأبناء واقتحام الحياة الخاصة، في محاولة خسيسة لتحويل الضابط وأسرته إلى ضحية للابتزاز والإرهاب المعنوي.

إنها حرب قذرة على السمعة والكرامة، ومحاولة لاغتيال الضباط معنويا بعدما عجز أصحابها عن مواجهة الحقائق وجها لوجه.

وما نشهده اليوم يعيد إلى الأذهان أجواء الحملة التي استهدفت الشرطة بالتزامن مع أحداث يناير 2011، بل إن استهداف الحياة الشخصية وتهديد الأسر يمنح هذه الحملة مستوى أكثر خطورة وانحطاطا.

اعرف أكثر

السد الغبي: ترامب يهاجم مرة أخري “نهضة إثيوبيا” التى جففت النيل ويتحدث عن حله للأزمة

وجاء بيان النيابة العامة في قضية منصة «متصدقش» ليؤكد، في حدود ما أورده من نتائج، أهمية مواجهة الوقائع بالأدلة والتحقيقات الرسمية، ويضع ادعاءات الأطراف أمام ميزان القانون، بدلا من تحويل المنصات الإعلامية إلى محاكم تصدر أحكامها بالتشهير والتحريض.

أما زوجات الضباط وأبناؤهم، فليسوا طرفا في أي خلاف، والاقتراب منهم بالتهديد أو التشهير ليس معارضة ولا حرية تعبير، بل سلوك يستوجب المساءلة القانونية.

إلى كل من يتوهم أن نشر الشائعات واختلاق الأكاذيب والعبث بسمعة الضباط سيكسر إرادتهم: أنتم واهمون. فالضابط الذي أدى واجبه في مواجهة الإرهاب والجريمة لن ترهبه حملة إلكترونية، ولن تجعله التهديدات يتخلى عن مسؤوليته، ولن تمحو الأكاذيب تاريخه المهني.

اعرف أكثر

احتفاء كويتى كبير بمشاركة د.ماجد الشربيني في القمة العالمية للمحامين المبتكرين ممثلا عن مصر

وإلى من يتعمد استهداف أسر الضباط: لقد تجاوزتم كل الخطوط الحمراء، وكشفتم أن معركتكم لم تعد مع مواقف أو سياسات، بل أصبحت معركة انتقام وتشويه وإيذاء للأبرياء.

لكن الرد لا يكون بالانفعال أو تبادل الشتائم، وإنما بتوثيق التجاوزات، وكشف الأكاذيب بالأدلة، وملاحقة التهديدات والتشهير عبر القنوات القانونية، ومحاسبة كل من يثبت تورطه، أيا كان موقعه أو المنصة التي يستخدمها.

إن كرامة الضباط ليست مباحة، وحرمة أسرهم ليست مجالا لتصفية الحسابات، والسمعة لا يجوز أن تكون قربانا لحملات التحريض.

اعرف أكثر

السد الغبي: ترامب يهاجم مرة أخري “نهضة إثيوبيا” التى جففت النيل ويتحدث عن حله للأزمة

رسالتنا واضحة وحاسمة: لن نترك ضباط الشرطة وأسرهم وحدهم في مواجهة حملات التشويه، ولن نقبل أن يتحول الاغتيال المعنوي إلى سلاح للإرهاب والابتزاز.

من يملك دليلا فليقدمه إلى جهات التحقيق، ومن لديه اتهام فليواجه به القانون، أما الأكاذيب والتهديدات والتشهير بالأسر، فلن تصنع حقيقة، ولن تهزم إرادة، ولن تمنح أصحابها شرف المعارضة.

الاختلاف ليس جريمة، لكن تهديد الأسر ليس بطولة، والتشهير ليس دليلا، والأكاذيب لن تصبح حقائق مهما تكررت.

 

*المقال من رصد فريق تصحيف السوشيال ميديا، من الحساب الخاص للخبير الأمنى في منصة فيس بوك*

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *