
تعليقاً على موقف الفريق سعد الشاذلي لمواجهة ثغرة الدفرسوار، خذوا الحقيقة من رئيس الملف العسكري بالمخابرات العامة.
الفريق سعد الشاذلي رئيس أركان الجيش المصري قبل وخلال حرب أكتوبر، بنى موقفه – دون تفصيلات – أولاً على معلومات خاطئة عن العدو. لم تكن الثغرة 7 دبابات و4 عربات مدرعة.
وأنا مسؤول عن هذا العدد، كان فيها لواء مدرع قوامه 110 دبابات، ولواء مظلات مقسم إلى مجموعات. نقاط الملاحظة أبلغت، كلٌ في قطاعه، أنها 7 دبابات و4 عربات مدرعة.

القوات التي اصطحبها الشاذلي لم تستطع منع انتشار القوات الإسرائيلية التي كان هدفها تطويق الجيش الثاني وفتح ثغرة في الدفاع الجوي، والذي تم بتدمير قواعد الصواريخ وتدخل طيرانهم في المعركة، وطالما تدخل الطيران فلا يمكن مواجهتها.
وفشل العدو في تطويق الجيش الثاني لبسالة القوات الخاصة المصرية وصعوبة التحرك في المنطقة الزراعية، فكان لا بد من الاتجاه إلى فايد ثم إلى السويس، وزادت القوات الإسرائيلية إلى مجموعتي قتال، قوام كل مجموعة لواءان مدرعان ولواء مشاة ميكانيكي.

وأصبح الموقف خارج السيطرة، ففكر الشاذلي في غلق الثغرة من الغرب في ظل عدم توفر معلومات عن قوات العدو بعد تدمير معظم وحدات الاستطلاع في تطوير الهجوم.
مما تطلب تحرك لواء مدرع من الجيش الثاني ولواء مدرع من الجيش الثالث دمرتهما الكمائن الإسرائيلية، ومن هنا بدأ البحث عن قوات من شرق القناة، والذي لم تتم الموافقة عليه، وتطورت الأحداث.
اعرف أكثر
إذن، قصور المعلومات عن العدو غرباً وشرقاً هو الذي ورّط الفريق الشاذلي.
عيشوا الحقيقة من مصدرها وبطلوا هري.. كفاية.
