جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » انفجار أم استقرار؟: لاءات إعلان العلمين الرباعي ترسم الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي والبحر والنيل

انفجار أم استقرار؟: لاءات إعلان العلمين الرباعي ترسم الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي والبحر والنيل

وحدة الرئيس ووحدة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل

وسط ردود فعل إقليمية ودولية، جاء إعلان العلمين ليضع خطوط حمراء فاصلة في القرن الأفريقي، وكان قد عقدت بدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي قمة رباعية تشاورية في العلمين الجديدة ضمت:
الرئيس المصري، الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، ورئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

اعرف أكثر

إعادة هيكلة المؤسسات الصحفية القومية: الحكومة تتحرك لإنقاذ “قوة مصر الناعمة” لنموذج مستدام

المخرجات الرئيسية الستة:

1. مبدأ عام: الالتزام بالقانون الدولي، احترام السيادة ووحدة الأراضي، رفض التدخلات تحت أي ذريعة، ودعم المؤسسات الوطنية.
2. السودان: دعم وحدة السودان وسيادته ورفض إنشاء أي كيانات موازية (رسالة مباشرة ضد حكومة الدعم السريع الموازية في نيالا)، ورفض كامل لدعم المرتزقة، وتشجيع عملية سياسية بملكية سودانية.

انفجار أم استقرار؟: لاءات إعلان العلمين الرباعي ترسم الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي

3. الصومال: دعم وحدة وسيادة الصومال الفيدرالية ورفض أي اعتراف أو دعم لما يسمى “أرض الصومال” باعتباره مساسا بالسيادة. وهذا يأتي بعد أيام من زيارة رئيس أرض الصومال لإسرائيل واعتراف متبادل.
4. مكافحة الإرهاب: دعوة الشركاء لتمويل مستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي الجديدة في الصومال AUSSOM.

اعرف أكثر

التزكية سيدة الموقف واستبعاد وزيرين سابقين: انتخابات اللجان النوعية بالبرلمان..الخريطة الكاملة والتقييم والأجندة التشريعية في

5. البحر الأحمر: التأكيد أن حوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة، مع ضمان حرية الملاحة في باب المندب وخليج عدن.
6. نهر النيل: التأكيد على احترام القانون الدولي للأنهار العابرة، مبدأ عدم الإضرار، وجوب الإخطار المسبق والتوافق، والرفض الكامل لأي إجراءات أحادية تضر بدولتي المصب.

واتفق القادة على إنشاء آلية متابعة دورية للقمة.

انفجار أم استقرار؟: لاءات إعلان العلمين الرباعي ترسم الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي

ردود الفعل والسياق المتفجر:

اتهامات بالتدخل من إثيوبيا:
قبل القمة، اتهمت أديس أبابا القاهرة وأسمرة والخرطوم بدعم فصائل مسلحة لإسقاط حكومة آبي أحمد، وأعلنت دبلوماسيا مصريا شخصا غير مرغوب فيه ومنحته 48 ساعة للمغادرة، وردت القاهرة بالمثل. كما أعلنت إثيوبيا إغلاق سفارتها في أسمرة وطرد 10 دبلوماسيين إريتريين، لترد إريتريا بقطع كل العلاقات الدبلوماسية.

التدخل الأمريكي:
أصدرت الخارجية الأمريكية بيانا الأحد حذر فيه من أن التوتر بين إثيوبيا وإريتريا قد يؤثر على المنطقة بأسرها، وقالت: “لا يمكن للقرن الأفريقي تحمل تبعات صراع عسكري أو أزمة إنسانية أخرى”، ودعت لاحترام السيادة والعودة لحوار 2018.

اعرف أكثر

ألبوم صور: كواليس ولقطات حفل تامر حسني الضخم في استقبال جامعة الـMIU لطلابها

الاتحاد الإفريقي:
أصدرت مفوضية الاتحاد بيانا في 1 أكتوبر، اعترضت عليه مصر، بعدما دعت فيه لخفض التوتر، واعتبرته القاهرة محاولة للزج بمصر في قضية إثيوبية داخلية. وردت المفوضية الأحد أنها لم تقصد تحميل المسؤولية لأي جار، وأكدت تقديرها لمصر كدولة مؤسسة.

انفجار أم استقرار؟: لاءات إعلان العلمين الرباعي ترسم الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي

تطورات حرب تيجراي – العامل المفجر للقمة:

اعرف أكثر

من صليب ناهد السباعي إلى “زواج الصداقة” لابنة منال سلامة..جدل ديني واجتماعي يشعل السوشيال ميديا المصرية

التدخل الأوغندي – التطور الأخطر:

أعلن رئيس أركان الجيش الأوغندي الجنرال موهوزي كاينيروجابا (نجل الرئيس موسيفيني والمعروف بقربه من إسرائيل) على منصة إكس: “نحن عازمون على دعم أشقائنا الإثيوبيين.. وإذا طلبت القيادة الإثيوبية مساعدتنا فسننشر قوات الدفاع الأوغندية التي لا تقهر” لدعم أديس أبابا ضد تحالف المعارضة.

إعلان العلمين ليس مجرد بيان دبلوماسي، بل هو حلف دفاعي سياسي رباعي بدعم تركى سعودى، يرد على محور إثيوبي أوغندي إماراتى إسرائيلى صاعد، ويرسم خطوطا حمراء ثلاثية: لا تقسيم للسودان، لا اعتراف بأرض الصومال، ولا إجراءات أحادية في النيل والبحر الأحمر، في وقت عادت فيه حرب تيجراي لتفتح كل جبهات القرن الإفريقي مرة واحدة.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *