وحدة الرئيس
وسط أجواء أفريقية معقدة، أقام الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مأدبة غداء تكريما لرؤساء الدول والوفود الأفريقية المشاركة في الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وعدد من قادة منظمات التمويل وقطاع الأعمال المشاركين في منتدى “العلمين – أفريقيا للأعمال”.
وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس ألقى كلمة ترحيبية، أكد فيها أن اللقاء يأتي في لحظة تتسم بتشابك وجسامة التحديات التي تواجه العالم وقارتنا، ما يتطلب تكاتفا أفريقيا غير مسبوق، دولا ومنظمات، انطلاقا من أن قوة القارة تكمن في وحدتها وتكامل اقتصاداتها.
اعرف أكثر
معدية بعد الماسورة: الري تنقذ 300 تلميذ في البحيرة بعد صورة أثارت الغضب
أبرز رسائل السيسي:
رسالة للشركات الدولية:
قال السيسي موجها حديثه للشركات الدولية المشاركة جنبا إلى جنب مع رجال الأعمال الأفارقة: “أفريقيا اليوم لم تعد مجرد سوق استهلاكية، وإنما شريك تصنيعي وتكنولوجي واعد، خاصة مع ما تزخر به القارة من شباب يمثلون غالبية سكانها، وهم شباب واع ومتعلم وطموح”.

دعوة لتوطين الصناعة:
دعا الشركات إلى بذل المزيد من الجهد لنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة في الأسواق الأفريقية، والمساهمة في المشروعات الكبرى، وفي مقدمتها البنية التحتية وممرات التنمية والطاقة المتجددة.
من تصدير الخام إلى القيمة المضافة:
شدد على ضرورة انتقال الدول الأفريقية سريعا من مجرد تصدير المواد الخام إلى بناء سلاسل القيمة المضافة وتوطين الصناعات داخل القارة، بما يسهم في بناء سوق أفريقية قادرة على الصمود أمام الأزمات.
اعرف أكثر
تفعيل التجارة الحرة القارية:
ذكر أن مصر كانت رائدة في الدفع نحو إبرام ونفاذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، ودعا للعمل يدا بيد للإسراع بتفعيلها وتذليل العقبات الجمركية وغير الجمركية لتسهيل حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال.

عدالة النظام المالي العالمي:
أكد السيسي أنه لا يمكن تحقيق النمو بمعزل عن عدالة النظام المالي العالمي، مشيرا إلى أن الدول الأفريقية تتحمل أعباء أزمة مناخية لم تكن سببا فيها، وتواجه شروطا تمويلية مجحفة وارتفاعا غير مسبوق في تكلفة الاقتراض وخدمة الدين.
اعرف أكثر
قيادى فانو المناوئة لأديس أبيب: نظام آبي أحمد يدفع الإثيوبيين لمحاربة بعضهم ويجب إسقاطه
ودعا من منصة العلمين مجددا إلى إصلاح هيكل التمويل الدولي وتوفير آليات تمويل مبتكرة وميسرة ومنح الإعفاءات الخاصة بضريبة الكربون.
واختتم الرئيس كلمته بتوجيه الشكر للحضور على تلبية الدعوة والتطلع لمواصلة الحوار.
