فريق المحافظات ووحدة التعليم
صورة واحدة كانت كافية لإثارة قلق المصريين. طلاب قرية مطاوع عيسى التابعة لقرية نديبة في محافظة البحيرة يضطرون يوميا لعبور مصرف مائي فوق ماسورة حديدية ضيقة للوصول إلى معهدهم الأزهري، ومن المحتمل أن يغرض أحدهم لا قدر الله.
الواقعة انتشرت يوم 1 أكتوبر على السوشيال ميديا المصرية، وأظهرت أن أكثر من 300 تلميذ يعبرون مصرف جبارس الغربي على “بدالة” حديدية خطرة، بعد إغلاق كوبري المشاة القديم.
اعرف أكثر
تحليل حصرى: حقيقة الترويجات الإثيوبية حول تفكك حلف مصر ودول القرن الأفريقي
لماذا أغلق الكوبري؟
وزارة الموارد المائية والري أوضحت أن الكوبري القديم خضع لاختبارات فنية بمعرفة كلية الهندسة جامعة طنطا، وأثبتت النتائج أنه غير صالح للاستخدام، فتم إغلاقه حفاظا على سلامة الأهالي وإدراجه ضمن خطة الإحلال والتجديد.
الخطة المؤقتة كانت توجيه الطلاب إلى كوبري آخر يبعد 450 مترا، لكن الطلاب استخدموا الماسورة كطريق مختصر.

تدخل عاجل من وزير الري
استجاب الدكتور هاني سويلم وزير الري بشكل فوري:
– في نفس اليوم 1 أكتوبر، وجه بتنفيذ عداية مؤقتة وآمنة خلال 48 ساعة كحد أقصى.
– تم تنفيذ العداية في 24 ساعة فقط، على بعد 15 مترا من الكوبري القديم.
– العداية الجديدة تتكون من 4 مواسير عرضية مغطاة بتربة رملية ممهدة، لتوفير ممر آمن بدلا من الماسورة الخطرة.
– تم إغلاق البدالة القديمة تماما ومنع استخدامها.
اعرف أكثر
الحل الدائم
الوزارة بدأت بالفعل في تنفيذ الحل الدائم. تم إزالة الكوبري القديم وتحويل مياه المصرف لتجفيف موقع العمل، تمهيدا لإنشاء كوبري خرساني جديد للمشاة، ومن المقرر الانتهاء منه خلال 4 أسابيع بالتعاقد المباشر.

المتحدث باسم الوزارة الدكتور خالد وصيف أكد في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي أن العداية المؤقتة ستظل تعمل لمدة شهر حتى الانتهاء من الكوبري الجديد، وأن المتابعة مستمرة لضمان عودة الطلاب إلى المدرسة بأمان.
اعرف أكثر
صور:أغنية صابرين لإبنها في زفافه وعودة نجوم غائبين تشعل السوشيال ميديا
الإعلامية لميس الحديدي علقت على الواقعة قائلة إن “الصورة بألف كلمة”، مشيدة بسرعة استجابة وزارتي الري والتخطيط.
الواقعة تفتح الباب للتساؤل عن دور المحليات في رصد المخاطر مبكرا، قبل أن تتحول إلى قضية رأي عام، فسرعة الاستجابة مهمة، لكن الأهم هو منع الخطر من البداية.

