فريق تصحيف السوشيال ميديا وفريق نجوم الفن
جدل دينى واجتماعي يشتعل خلال الساعات الأخيرة على منصات السوشيال ميديا، على خلفية تصدر “تريندين” متزامنين، خارجان عن الأعراف المصرية.
ناهد السباعي والصليب الذهبي
انتشرت صورة للفنانة ناهد السباعي، حفيدة فريد شوقي، وهي ترتدي سلسلة بها صليب كبير ذهبي، مما دفع بعض الصفحات للتساؤل: هل ارتدت عن الإسلام واعتنقت المسيحية؟
اعرف أكثر
ويرى متابعون أن الأمر قد يكون مجرد إكسسوار موضة في جلسة تصوير، كما يحدث مع كثير من الفنانات، ولا يحمل دلالة عقائدية، وما لم يصدر توضيح رسمي تظل التكهنات شائعات.
ابنة منال سلامة و”زواج الصداقة”
على جانب آخر، أثارت أميرة أديب، ابنة الفنانة منال سلامة والمخرج عادل أديب، جدلا واسعا بعد تداول فيديو لها تتحدث فيه عن تورطها في عقد قران لشابين من أصدقائها، وبررت ما حدث بأنه كان في إطار ما يسمى بـ “زواج الصداقة”.

المصطلح الذي استخدمته فجر موجة انتقادات حادة، حيث اعتبره كثيرون استهانة بمؤسسة الزواج وتقليل من قدسيته، وأن الزواج ليس عقدا شكليا بين أصدقاء، بل ميثاق غليظ له شروطه الشرعية والقانونية والاجتماعية.
وتصدر هاشتاج “زواج الصداقة” التريند، بين من يرى أن ما فعلته مزحة غير مسؤولة من جيل يتعامل مع الزواج كـ “تريند”، وبين من دافع عنها معتبرا أنها كانت تحاول مساعدة صديقين بطريقة عفوية غير محسوبة.
اعرف أكثر
تحليل حصرى: حقيقة الترويجات الإثيوبية حول تفكك حلف مصر ودول القرن الأفريقي
الفنانة منال سلامة علقت بشكل مفصل ودافعت عن ابنتها وكررت ما قالته أميرة حول أن صديقات أصدقائها كن حاضرات الحفل، وكن في غاية السعادة معهم، ورفضت إشارات الشذوذ، بينما تواصل التعليقات الانقسام بين مطالب بتوضيح قانوني لما جرى، ومطالبات بعدم إقحام الدين في اختيارات شخصية للفنانات وبناتهن.
التريندان وإن اختلفا، يجمعهما نفس الخيط: حساسية المجتمع المصري تجاه الرموز الدينية ومؤسسة الزواج، والتقاليد والأعراف الاجتماعية، وسرعة تحول أي صورة أو تصريح إلى قضية رأي عام على السوشيال ميديا.
