
حرية الصحافة هى تاج على رؤوس الأمم والمجتمعات… والقبض على صحفى واحد وتقييد حريته أمر تهتز له ضمائر الأمم وتعاير به الشعوب وتزلزل من أجله وبسببه أركان حكومات وبرلمانات
فما بالك بالقبض على 6 صحفيين دفعة واحدة من منازلهم… الغريب أنه حتى الآن لا نعلم ما هى الجريمة والاتهامات… واعتقد أنه مطلوب الآتى:
١- الجهة التى قبضت عليهم مطالبة ببيان حقائق رسمى يبرر الإجراء ولماذا اضطرت لهذا الاجراء؟ ولماذا لم تكن النقابة طرفا فى الإجراءات؟ ولماذا القبض وليس الإستدعاء؟
٢- الحكومة كإدارة تنفيذية تابع لها الجهة التى ألقت القبض على الصحفيين مطالبة على لسان وزير الدولة للإعلام بتصريح أو بيان يقول لنا ماذا يحدث، لأنه من العار علينا وعليهم أن لا نفهم ويمر الأمر مرور الكرام، وبالمرة يطمنا على احوال الفضفضة.
٣- رئيس هيئة الاستعلامات مطالب ببيان وتصريح يواجه به المراسلين الأجانب ومنصات حقوق الإنسان الدولية.
٤- نقابة الصحفيين مطالبة بالإعلان عن الأسماء وصحة عضوية الأسماء وعن اتصالاتها والملابسات التى تقوم بها والدعم القانونى الذى تقدمه للصحفيين ولأسرهم.
٥- المجلس القومى لحقوق الإنسان يجب أن يعلم ويتابع ويتحرك ويثبت لنا أنه موجود.
٦- الأمل فى النيابة العامة الموقرة وممثل الإدعاء العام تصدر لنا بيان قانونى منضبط كعادتها يضع أيدينا على الحقيقة ويطمنا على الضمانات.
