وحدة ملفات عسكرية
وسط حالة ترقب إقليمي ودولي، كشف موقع “نِت إيز” الصيني عن اهتمام متصاعد من الجيش المصري بالمقاتلات الصينية، مرجحاً توجه القاهرة نحو صفقة ضخمة تشمل 64 مقاتلة مقسمة بين:
– 40 مقاتلة J-10CE متعددة المهام
– 24 مقاتلة J-35 الشبحية من الجيل الخامس
وشدد التقرير على أن هذه المعطيات لا تزال في إطار “التقارير والتكهنات”، ولم تتحول بعد إلى صفقة موقعة أو نهائية.
نفي صيني.. لكن الباب مفتوح
وكانت وزارة الدفاع الصينية قد نفت سابقاً إتمام مصر للصفقة بشكل فعلي. لكن اللافت أن النفي اقتصر على “إتمام الصفقة” فقط، دون أن ينفي وجود اتصالات أو مباحثات جارية بين الجانبين.
اعرف أكثر
الحداد والمنصوري وسيف الإسلام..كل اسم يصلح لحكم ليبيا ينتهي بدم!
لماذا J-35 تحديداً؟ ورقة الضغط المصرية
يعود الاهتمام المصري بالمقاتلة الشبحية J-35 إلى الاحتفال بالذكرى الـ45 للتعاون العسكري بين القاهرة وبكين، حين عرض الجانب الصيني النموذج على الوفد المصري.
مصر تسعى من خلال هذا التوجه لـ 3 أهداف:
1. سد فجوة الجيل الخامس: بعد رفض واشنطن بيع F-35 لمصر
2. تنويع مصادر السلاح: وتقليل الاعتماد على مورد واحد
3. ورقة ضغط على واشنطن: لتسريع تحديث أسطول F-16 المصري
وتدخل J-35 الصينية منافسة مباشرة مع F-35 الأمريكية في أسواق الشرق الأوسط، خصوصاً بعد تعثر صفقات كثيرة للطائرة الأمريكية في المنطقة.
اعرف أكثر
مسؤول سابق بالسد الإثيوبي يستفز المصريين: لو كان لدى مصر القدرة على وقف السد لأوقفته فورا
طهران تترقب.. والسبب واضح
الملف لم يمر مرور الكرام في إيران. سلاح الجو الإيراني يعاني من تقادم حاد يعتمد على طائرات أمريكية قديمة وروسية متأخرة الطراز.
وتتابع طهران الصفقة عن كثب لأن J-10CE “أثبتت قدراتها في ظروف قتالية فعلية” حسب أوساط إيرانية. وترى إيران فيها خياراً جذاباً لتحديث قدراتها الجوية وتقليص الفجوة مع القوى الإقليمية المنافسة.
الصفقة لو تمت ستكون نقلة استراتيجية لسلاح الجو المصري. لكن حتى الآن كل شيء يدور في فلك “المفاوضات والاختبارات”.
والسؤال: هل نشهد تحالف تسليحي مصري-صيني جديد يعيد رسم موازين القوة في الإقليم؟
