جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » وزير الخارجية التركى يفجرها وسط الصمت المصري: القاهرة جاية في الطريق..هل تتحول”اتفاقية مكة” لناتو الشرق الأوسط؟

وزير الخارجية التركى يفجرها وسط الصمت المصري: القاهرة جاية في الطريق..هل تتحول”اتفاقية مكة” لناتو الشرق الأوسط؟

وحدة الشئون التركية 

وزير خارجية تركيا هاكان فيدان يعلنها صريحة: مصر شريك طبيعي والباب مفتوح للانضمام للتحالف الجديد مع السعودية وباكستان

بعد السعودية وباكستان وتركيا.. هل تنضم مصر لـ “ناتو عربي” جديد؟ فيدان يجيب

فجر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان مفاجأة إقليمية، بتوقعه انضمام مصر رسمياً إلى “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك، التحالف الجديد الذي ضم الرياض وأنقرة وإسلام أباد.

وزير الخارجية التركى يفجرها وسط الصمت المصري: القاهرة جاية في الطريق..هل تتحول”اتفاقية مكة” لناتو الشرق الأوسط؟

“مصر شريك طبيعي”
وفي تصريحات لوكالة الأناضول السبت، قال فيدان بالنص:
“مصر هي بالفعل شريك طبيعي لنا في جميع القضايا. وأؤمن أنه في المرحلة القادمة ستكون مصر موجودة بيننا كتحالف”.

وأضاف أن المسألة مسألة وقت فقط: “هناك بعض النقاط الفنية.. وعندما يتم تطبيقها لن يكون هناك سبب يمنع مصر من الانضمام”.

اعرف أكثر

اتهامات مخابراتية غربية: إيران تعرض “صفقة مضيق” على الصين وروسيا لتوريطهما مباشرة في صراع هرمز بترقب أمريكي إسرائيلى

“ناتو الشرق الأوسط”؟
فيدان شبه الاتفاقية بـ المادة الخامسة من الناتو، التي تنص على أن “الهجوم على دولة = الهجوم على الجميع”.

وأكدت الخارجية السعودية المعنى ده بوضوح:
“أي هجوم خارجي مسلح على أي من الدول الثلاث يعتبر بمثابة هجوم على الجميع”.

وزير الخارجية التركى يفجرها وسط الصمت المصري: القاهرة جاية في الطريق..هل تتحول”اتفاقية مكة” لناتو الشرق الأوسط؟

الهدف مش التوسع
وزير خارجية تركيا طمن الجميع وقال: “السعودية وباكستان وتركيا ليست دولاً توسعية”.
ووصف الاتفاقية بأنها “أهم خطوة لاستقرار المنطقة بعد 100 سنة من الفوضى” منذ سقوط الدولة العثمانية.

اعرف أكثر

محمد شاهين يسطر من غزة: موازين الهدنة على ضوء خارطة ميلادينوف

الاتفاقية تشمل مناورات وتدريبات عسكرية مشتركة لرفع الجاهزية والردع الاستراتيجي.

التصريحات التركية بعد ساعات من أول تعليق إيراني على توقيع الاتفاقية، وسط ترقب لردود فعل إقليمية ودولية.

السؤال: هل سنري مصر العضو الرابع قريبا؟ 👇

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *