جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » من زينة لأسيل: هل لأن القاتل والمغتصب أقل من 18 سنة نعتبره طفلا؟

من زينة لأسيل: هل لأن القاتل والمغتصب أقل من 18 سنة نعتبره طفلا؟

هدى مبروك

هدى مبروك

هو ده “طفل”؟
حد واعي… شايف… فاهم… خطّط ونفّذ جريمة كاملة من أولها لآخرها…
لسه هنقول عليه طفل؟!
شاب عنده 16 و17 سنة في الزمن ده—بيمسك موبايل أحسن مننا، فاهم الصح من الغلط، وبيعرف يخبّي جريمته… ولسه بنعامله كقاصر؟

خلّوني أفكّركم…

في 2014 – بورسعيد:
الطفلة زينة.
كانت بتلعب قدّام شقتها… أمها دخلت تجيب لها أكل، رجعت ملقتهاش.
بعد ساعات من الرعب… لقوها فاقدة الحياة في منور العمارة.
التحقيقات قالت: جارها والبوّاب حاولوا يعتدوا عليها… ولما خافوا من الفضيحة… رموها من فوق السطح.

من زينة لأسيل: هل تحت 18 سنة طفل وليس مجرما بحق؟

ورغم كل ده؟
اتحكم عليهم بـ15 سنة بس.
ليه؟
عشان “أقل من 18”.

ومن سنتين بس… 2023 – العين السخنة:
الطفلة أسيل.
أمها غابت دقايق—دقايق بس—راحت الحمّام مع بنتها التانية.
في اللحظة دي… واحد استغل غياب الأم واعتدى على الطفلة في حمّام السباحة.
البنت دخلت في صدمة… قلبها وقف… والأم رجعت لقتها خلاص.

وبرضه؟
15 سنة بس.
ليه؟
عشان “أقل من 18”.

السؤال هنا:
هو ده سنّ يمنع العقاب؟ ولا بقى باب للهروب؟
هو إحنا لحد إمتى هنفضل نسمّي المجرم “طفل”… ونسيب الأطفال الحقيقيين يدفعوا التمن؟

 هو فى إيه؟

إحنا إيه اللى عايشينه ده؟

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *