وحدة الصحافة والإعلام
تتواصل أزمة جريدة وموقع البوابة، والتى لن تنته بإغلاقهما وفق تهديد عبد الرحيم على، والذى كشف إنه أحد الملاك الصغار وليس المالك الأكبر أو الأساسي.
وفور صدور بيان عبد الرحيم علي وتلويحه بتصفية المؤسسة، أعلن الصحفيون المعتصمون في مقر البوابة، استمرارهم في الاعتصام، لليوم السابع على التوالي، كما شددوا على أنهم لن يتنازلوا عن مطالبهم.
وصعد نقيب الصحفيين التجمعى خالد البلشي المواجهة مع زميله التجمعي عبد الرحيم على، في أزمة غير تقليدية بين تجمعيين سابقين، بالاشارة إلل أن ما فعله على لا ينهى الملف تماما، وفند نص المادة ٢٤٠ من قانون العمل ١٤ لسنة ٢٠٢٥” يحظر على صاحب العمل التقدم بطلب الإغلاق الكلي أو الجزئي للمنشأة أو تقليص حجم نشاطها أثناء مراحل تسوية منازعات العمل الجماعية، كما يحظر عليه أن يتقدم بهذا الطلب بسبب أو أثناء الاضراب عن العمل.

وبذلك تصل أزمة البوابة لطريق شبه مسدود، مع تواصل اعتصام الصحفيين في مقر المؤسسة، والذي أكمل أسبوعه الأول، والموقف الذي انتهى إليه الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس مجلسي الإدارة والتحرير ملوحا بخيار التصفية، وسط أنباء عن فشل اجتماع كان مقررا، بين مجلس نقابة الصحفيين، ومجلس تحرير البوابة، بحضور البلشي، ورئيسة التحرير داليا عبد الرحيم علي.
وقال عبد الرحيم علي، في بيان نشره على صفحته بموقع فيسبوك، ونشره موقع البوابة نيوز، إنه قرر وضع خط النهاية للتجربة، موضحا إن ما يملكه من أسهم البوابة لا يتعدى 20%، في الوقت الذي كان ومازال الممول الوحيد لها طوال خمس سنواتٍ مضت، وهو ما أرهقه وأضاع مدخراته طوال 40 عاما، موجها اعتذارا وشكرا لعائلته التي قصر في حقها، حسب قوله.
وأثار حديث “علي” عن امتلاكه نسبة 20% من أسهم البوابة جدلا شديدا بين الصحفيين وخاصة المعتصمين منهم في مقر المؤسسة، وسط تساؤلات حول هوية باقي ملام المؤسسة، وهل هم من داخل الأسرة أم من خارجها، ومن الذي يمتلك البوابة ويسيطر عليها في الفترة الحالية بعد استقالة “علي”، ووجه المعتصمون سؤالا صريحا حول الجهة التي سيتفاوضون معها للحصول على مطالبهم، وفي مقدمتها الحد الأدنى للأجور.
كما قدم عبد الرحيم علي الشكر لـ الشركة المتحدة التي مدّت يد العون، ووقفت مع المؤسسة في أصعب حالاتها لمدة عام كامل، ولكنهم لظروف داخلية لديهم لم يستطيعوا أن يتحمّلوا فاعتذروا عن الاستمرار.

وقدم رئيس مجلسي الإدارة والتحرير المستقيل الشكر والتقدير للأصدقاء في الإمارات الذين قال إنهم بدأوا معنا “الحلم”، ولم يشاؤوا لظروف تخصّهم أن يستمرّوا وانسحبوا مبكرًا.
ولفت “علي” إلى أنه لا يلوم أحدًا، ويتحمّل وحده مسؤولية خطئه عندما اتخذت قرار الاستمرار وحيدًا، متحدّيًا كل الظروف التي كانت تدعوا إلى التوقف.
وأعلن عبد الرحيم علي، أنه سيترك الخيار في يد الجمعية العمومية لتتّخذ قرار “التصفية” دون حضوره، كاشفا عن تقديمه استقالته من عضوية مجلس الإدارة منذ فترة طويلة.
كما نشر موقع البوابة نيوز خبرا آخر، عن قرار الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي، رئيس مجلسي إدارة وتحرير البوابة نيوز، برفع اسمه من على ترويسة البوابة موقعا وجريدة.
