غرفة الحرب
في أول تواصل مصري إيرانى علنى منذ إنطلاق الحرب، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اليوم الأربعاء، اتصالات مكثفة مع وزراء خارجية الأردن والبحرين وإيران لخفض التصعيد في المنطقة.
وأكد عبدالعاطى ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للحوار والدبلوماسية، وأدان الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وتركيا وأذربيجان، محذراً من اتساع الصراع وتأثيره على الأمن الإقليمي والدولي.
اعرف أكثر
تحليل خاص: كيف تحولت محطات تحلية المياه لمحور مصيري في الحرب الإقليمية؟
ووفق بيان الخارجية المصرية، أكد عبد العاطي في اتصالاته ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والاحتكام للحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد وعدم اتساع رقعة الصراع”.

وأكد عبد العاطي خلال الاتصال مع وزير الخارجية الإيراني، “خطورة الوضع فى المنطقة، وأهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة خاصة مع دول الجوار الخليجية، مكرراً “إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق، فضلاً عن تركيا وأذربيجان”.
كما جدّد وزير الخارجية المصري، التأكيد على “ضرورة العمل على سرعة وقفها، واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول”.
اعرف أكثر
العملية المستحيلة: هل تتسلل وحدة كوماندوز الأمن النووى الأمريكية لإيران لسرقة اليورانيوم المخصب؟
وشدد على “ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار كسبيل وحيد لاحتواء التوتر، وتجنيب المنطقة خطر الانزلاق إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين”.
وحذر الوزير المصري من “خطورة اتساع دائرة العمليات العسكرية مما يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة”.

وجدد عبد العاطي “التأكيد على ضرورة الدفع نحو تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار للحيلولة دون انجراف الإقليم نحو مواجهات أوسع”، مشدداً على “إدانة الاعتداءات على أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة”، وأنه “لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات”.
وحذّر وزير الخارجية المصري، من “التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين”، كما شدد على “أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية”.
اعرف أكثر
وبحسب بيان الخارجية المصرية، تناول عبد العاطى مع وزير الخارجية الأردني “جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عن طريق الأردن”، مثمناً ما تقدمه السلطات الأردنية من “دعم في هذا الشأن”.
