جاءنا الآن
الرئيسية » الصحة و الجمال » أطباء » هانى مباشر يسطر بلسان كل محبي د.هانى الناظر: ارجع لنا .. قاوم .. وحارب ياعشرة العمر

هانى مباشر يسطر بلسان كل محبي د.هانى الناظر: ارجع لنا .. قاوم .. وحارب ياعشرة العمر

هانى مباشر

 

 

 

 

 

هم يتحدثون عن..

الطبيب.. “الطيب” و”الإنسان”..

صاحب الواجب الذي لا يتأخر عن أي سؤال أو خدمة طبية

عن أشهر طبيب على مواقع “السوشيال ميديا”

وأنا أتحدث…..

لا عن “صداقة” بل عن ( عِشْرَة عُمْر )..

عشرة عمر.. عمرها “٣٢ سنة” بالضبط..

“عِشْرَة” بدأت بعلاقة عمل بين 

“باحث مساعد” بقسم علم العقاقير بالمركز القومي للبحوث و”طالب جامعي” – يتدرب في فصل الصيف في مؤسسة الأهرام في صحيفة الأهرام ومجلة الشباب -..

عشرة بإتصال تليفوني ذات ليلة لأخذ رأيه في تحقيق صحفي أقوم بتنفيذه عن أمراض الصيف وطرق الوقاية منها، وقتها رحب بي بكل الأدب والاحترام الجم.. واقترح علي أن أقابله بعد الغد في مكتبه بالمركز القومي للبحوث، لأنه مرتبط بموعد مفاجئ ولن يستطيع أن يقدم لي المعلومات الكافية عبر الهاتف – وقتها لم نكن قد عرفنا الهاتف المحمول -!..

•• ظننت لحظتها أنه “وزعني” بالأدب ولا يريد التحدث

    لكن في الموعد المحدد بالضبط وجدته منتظرني،

    بل وأخبر سكرتيرة القسم بأن ضيف سيأتي إسمه “هاني”

– رحب بي بشدة وتحدث بكل التفاصيل، ولما سألني عن القسم الذي أعمل به فأخبرته أني مجرد طالب في السنة الثانية من الكلية وادرس الإعلام وأتدرب في الإجازة الصيفية، لم يمتعض أو يتراجع في أسلوب تعامله بل زاد محبة وحسن في المعاملة ومنحني ثقة لا حدود لها..

لدرجة أنه كان يقدمني زملائه أو ضيوفه:

“الأستاذ هاني…. صحفي”

ونشر “التحقيق” ولكن في شكل “تقرير” صغير جدا..

في مجلة الشباب..

وليس عليه إسمي فالطلبة المتدربين لا تنشر أسمائهم

كنت “مكسوف” منه لكنه على العكس رفع من معنوياتي!..

بل وأشاد بما نشر وقال لي..

بكره هاتنشر تحقيقات كتيرة حلوة..

ومن يومها بدأت ( عِشْرَة العُمْر )..

حتى عندما إنتهت فترة تدريبي وبدأت الدراسة، لم ينقطع الاتصال معه، بل وأذيع سر لأول مرة أنه كان يوصي علي أصدقائه وزملائه من الأساتذة في جامعة الزقازيق، ومن بينهم “الدكتور محمد عامر” – الذي أصبح فيما بعد رئيسا للجامعة،…لو فيه أي حاجة روح للدكتور “عامر”..

وفي الإجازة الصيفية التالية..

قام بإصطحابي معه إلى “مدينة سفاجا” في البحر الأحمر – وأنا لا حول ولا قوة لي مجرد تلميذ جامعي – فقد قام باكتشاف علاج الصدفية، وأن سفاجا تصلح لأن تكون مركز عالمي لعلاجها!..

( عِشْرَة العُمْر )..

انتقلت فيها من خانة “الطالب المتدرب” إلى “الصحفي” في مجلة آخر ساعة، وهو تدرج في المناصب حتى أصبح رئيسا للمركز القومي للبحوث وظل كما هو..

“الإنسان” “الطيب”..

ولم أكن في لحظة أحتاج فيها إلى الاستئذان للدخول إليه

والله لم يكن يعيش في “جلباب” – المسؤول – بل رأيته مثله مثل العمال في عمليات إعادة تعمير المركز وتطوير وحداته وتطوير أداء الباحثين وإيجاد فرص دراسية وبحثية لهم في الخارج ودعوته لكبار العلماء المصريين في الخارج مثل “الدكتور مصطفى السيد” و”مشروع الطريق الى نوبل” وحاجات كتيرة أوووي بعيدة عن الشغل أشهد الله إني ما رأيت فيها إلا الإنسان الكامل النقي

بل وأن جاز لي التعبير خرجت علاقتي معه..

من علاقة “مصدر بصحفي” إلى علاقة “إنسانية”!..

وشاركني في تفاصيل كثيرة..

والله.. والله.. والله.. ما تصدر إلا عن “إنسان كامل”

•• منذ حوالي شهرين..

    إتصلت به لآخذ رأيه في أمر خاص.. بعيدا عن العمل

    فما بينه وبيني كثير….

    لم يرد علي..

    “ثواني”… واتلقى رسالة على الواتس:

    ( هاني.. أنا راجع من الساحل الشمالي وها أبقى أكلمك )

لم يمضى من الوقت سوى ١٥ دقيقة إلا ولقيت

اتصال من “برايفت نمبر private number”!..

– هو: إزيك يا هاني بك؟!..

• أنا: بك مين حضرتك أنا “عسل”!..

– أسمع ضحكته المجلجلة.. فقد أعتاد أن يقول لي “يا.. عسل”

   قبل أن يقول لي: أنا في إستراحة على الطريق..

   بس مش ها استنى لما أروح وأكلمك..

   ودار حوار امتد لأكثر من نصف ساعة..

   ورغم أنه كان حوار شخصي إلا أنه

   كان فيه نعم الأخ والسند ولم يبخل علي بالمشورة..

   بل وقال لي استمر في رحلة عودتك الجميلة

   أنا كنت مستغرب غيابك… ومش لاقي مبرر ليه

   وخلي “الحب” زادك في شغلك وكل تفاصيل حياتك..

   ده سر قوتك اللي مش عند غيرك

( عِشْرَة العُمْر )..

لم تكن مجرد عدد من السنوات.. أو مجرد أيام مضت..

كان فيها رفيقاً وأخاً وخِلَّاً صدوقاً.. رفيق خير..

وبحق…..

( عِشْرَة العُمْر )..

وحاجات كتيرة..

والعيش والملح…

وزي ما عودتني أنا شخصيا وزي ما قلت لي آخر مرة….

وفي آخر مكالمة:

قاوم.. قاوم.. قاوم.. قاوم.. قاوم..

وحارب بقوة اللي عايز حاجة لازم يكون مقاتل علشانها

أنا عايزك “مقاتل بدرجة محب”

من فضلك….

قاوم.. قاوم.. قاوم.. قاوم.. قاوم..

وإرجع سليم معافي بإذن الله لكل محبيك..

#هانئ_مباشر ..

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *