جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » مصر تحت احتلال “الضيوف” .. هل نتعرض لحرب عرقية طبوغرافية؟!

مصر تحت احتلال “الضيوف” .. هل نتعرض لحرب عرقية طبوغرافية؟!

فريق التحليل الفورى ووحدة الرصد السوشيالى

الأرقام لا تكذب، وملف اللاجئين الذين يسمونهم ضيوف يتضخم حتى أصبح انفجارا كبيرا، في أية لحظة ستكون له أبعاد معقدة، لأن الناس محتقنة، وممارسات اللاجئين وجرائمهم أصبحت مستفزة وظاهرة، والكارثة الأخرى في أن نسبة من اللاجئين تتعامل مع مصر على أنها ترانزيت، كما فعلها السوريون من قبل، يفعلها الآن السودانيون، وهذا يضر بعلاقاتنا مع دول أوروبية صديقة، ويتسبب في تحديات أمنية بخلافات التعقيدات الإجتماعية والاقتصادية.

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إن مصر تستضيف آلاف الأشخاص من جنوب السودان وإثيوبيا والعراق واليمن، حتى 29 أبريل 2024.

اللاجئون المسجلون

ووصل عدد اللاجئين المسجلين لدى المفوضية إلى 324,048 لاجئاً من السودان، و156,191 من سوريا، و41,733 من جنوب السودان، و35,612 من إريتريا، و18,281 من إثيوبيا، و8,665 من اليمن، و7,908 من الصومال، و5,676 من العراق، فضلا عن عدد لم يتم حصره من 54 جنسية أخرى.

وهناك العديد من التعليقات المرصودة من العامة على السوشيال ميديا في هذا الملف المتفجر، حيث أشاروا إلى أن اللاجئين قد تغولوا في كل المحافظات والمدن الجديدة بكل تصنيفاتها من العاشر من رمضان وبدر وحتى الرحاب ومدينتى، بشكل منظم وكأنه احتلال في صورة جديدة، كما أن ذلك الملف مع ارتفاع الغضب الشعبي وتبجح بعض اللاجئين أصبح قنبلة موقوتة، وفق العديد من التويتات والبوستات الغاضبة من مصريين عاديين.

مصر لن تكون وطنا بديلا لأحدهم

وأكدوا أن مصر لن تكون وطن بديل لأي لاجئ كما أن المصريون هم الأولى ببلدهم، لافتين إلى انتظارهم قيام الدولة بوضع خطة كاملة لترحيل اللاجئين الذين يستهلكون مواردهم ويستوطنون أرضهم على حد قولهم.

واستطردت إحدى الأصوات الغاضبة عبر «فيسبوك »قائلاً، الإيجارات والشقق السكنية ارتفعت بمدينة 6 أكتوبر 3 أضعاف أسعارها، مشيراً إلى قيام أصحاب الشقق بطرد المصريين مستأجري الشقق من أجل تسكين اللاجئين الذين سيدفعون أضعاف المستأجر المصري.

الدعم المرفوع عن المصريين والخاص بالضيوف

وتابعوا أن الحكومة ترفع الدعم عن المواطنين وتدعم من يسمونهم بالضيوف ب 10 مليار دولار ، مؤكدين أن وجود اللاجئين هم أول طريق للتقسيم وضغط طبوغرافي حقيقى، بل هل تتعرض مصر لحرب اجتماعية عرقية طبوغرافية من نوع متطور غير تقليدي؟..

هؤلاء الغاضبون من العامة والنخبة لا يدركون بالطبع الاستفادات من هذا الملف، استراتيجيا ومواقفيا ودوليا، لكن يجب شرح الأمور للناس، مع السيطرة الكاملة على كل الأبعاد السلبية الخطيرة المعقدة للملف، ومنها على سبيل الأبعاد الاقنصادية وفكرة الدعم وحتى استخدام السوادنيين لخريطة حلايب وشلاتين تابعة للسودان دون تقدير لمضيفهم، بل واستقبال مصر لحوالى عشرين ألف إثيوبي ، في وقت أزمتنا المعقدة مع بلادهم، وغيرها.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *