غرفة الحرب
أثارت وكالة تسنيم المقربة من تنظيم الحرس الثوري الإيراني ذى العلاقات الوثيقة بالمرشد الجديد مجتبي خامنئي، جدلا دوليا وإسرائيليا وعربيا واسعا خلال الساعات الأخيرة بالحديث عن مقتل أو إصابة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكنه لم يقدم أي دليل على مقتله، سوى مؤشرات اختفاءه الطويلة غير المعتادة، وتأجيل لقاء مبعوثي الرئيس ترامب به عدة مرات، وإعلان الرئاسة الفرنسية عن اتصال بينه وبين ماركون لمعرفة مصيره.
ونشرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية تقريراً يروج لتكهنات بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ربما يكون قد قُتل أو أصيب، مما أعاد إحياء نوع من شائعات زمن الحرب التي انتشرت مراراً وتكراراً على الإنترنت خلال الصراع الإسرائيلي الإيراني الحالي.

اعرف أكثر
استند تقرير وكالة تسنيم أيضاً إلى حديث نُسب إلى ضابط المخابرات الأمريكية السابق سكوت ريتر، ونُقل عبر وسائل الإعلام الروسية، زعم فيه أن إيران قصفت مخبأ نتنياهو وأن شقيقه قُتل. وأشارت تسنيم نفسها إلى أن هذه التكهنات لم تُؤكد أو تُنفى رسمياً.
ويعلق الإعلام الإسرائيلي بأن هذه المادة تتبع نمطًا مألوفًا في الحرب الإعلامية الإيرانية والموالية لإيران، حيث تُجمع أجزاء حقيقية من المعلومات العامة في سردية مثيرة، ثم تُنشر وكأنها تشير إلى حدث خفي، وعموما المادة حققت هدفها، ولا نفي حقيقي حتى الآن من تل أبي، فقط تشكيك في الحديث الإيرانى.
اعرف أكثر
ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها أحاديث إيرانية حول مكان وجود نتنياهو خلال الحرب. ففي وقت سابق من القتال، نفى مكتب نتنياهو مزاعم الجيش الإيراني بأن مصير نتنياهو “غير واضح” بعد ضربة مزعومة، ووصفها بأنها “أخبار كاذبة”، وفقًا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل .
ويصور مراقبون هذا الجدل الإيرانى حول مصير نتنياهو على أنه محاولة استفزاز لخروجه للنفي، لرصده من جديد، لو كانت قد لم تتمكن منه الاستهدافات السابقة، وعموما أصبحت رأس نتنياهو هدفا رئيسية خلال الحرب، ومن الممكن بعدها.
