
سؤال إثيوبي أجاب عنه عبد الناصر قبل أكثر من ستين عاما!
تتداول وسائل إعلام تساؤلا لمسؤول إثيوبي: لماذا لم تحرص مصر على موافقة إثيوبيا ودول حوض النيل قبل الشروع في إنشاء السد العالي؟
اعرف أكثر
السيسي في مأدبة غداء “العلمين – أفريقيا للأعمال”: أفريقيا لم تعد سوقا استهلاكية بل شريك تصنيعي واعد
والإجابة معروفة للإثيوبيين جيدا، وكذلك لدول منابع النيل في الهضبة الاستوائية.

فقد استندت مصر إلى اتفاقية 1902 المبرمة بين مصر والسودان وإثيوبيا، والتي تمنع إثيوبيا من إقامة أي منشأ على النيل الأزرق يؤثر على تدفق المياه إلى مصر والسودان، لاعتمادهما الكامل على هذه المياه كمصدر رئيسي للحياة فيهما. ورغم ذلك تقدمت إثيوبيا بشكوى إلى الأمم المتحدة ضد مصر آنذاك.
اعرف أكثر
معدية بعد الماسورة: الري تنقذ 300 تلميذ في البحيرة بعد صورة أثارت الغضب
وهناك أيضا اتفاقية 1929 مع دول الهضبة الاستوائية التي تحمي تدفق المياه من دول الهضبة إلى كل من مصر والسودان.

ولذلك فإن بناء السد العالي كان لإنقاذ فواقد نهر النيل المتجهة إلى البحر المتوسط، بالإضافة إلى تنظيم استخدامات مياه النيل في مصر وتوليد الكهرباء، ولم يضر المشروع ولن يضر بأي من دول الحوض.
اعرف أكثر
وقبل بناء السد العالي كانت حصة مصر وفق اتفاقية 1929 مع دول الهضبة الاستوائية 48 مليار متر مكعب سنويا، وحصة السودان 4 مليارات متر مكعب سنويا، وإنقاذ الفواقد التي كانت تهدر في البحر المتوسط رفع حصة السودان إلى 18.5 مليار متر مكعب سنويا، وحصة مصر إلى 55.5 مليار متر مكعب سنويا.
فهل يتوقف مسؤولو إثيوبيا عن العويل؟ لقد أزعجتمونا.
