جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » انتقادات من أهالى “جزيرة الأحرار” للنائب أحمد بدوى بسبب تناول برنامجه لشجار أفضى لوفاة غير متعمدة!

انتقادات من أهالى “جزيرة الأحرار” للنائب أحمد بدوى بسبب تناول برنامجه لشجار أفضى لوفاة غير متعمدة!

مراسلنا بالقليوبية

النائب الصحفي أحمد البدوى كان مثار حديث قرية “جزيرة الأحرار” بمركز طوخ بمحافظة القليوبية، حيث روج أهالى بالقرية بأنه تناول واقعة شجار أفضت لإصابة ومنها لوفاة غير متعمدة، بين أقارب اختلفوا على زرع بأراضي متقاربة.

ولم يتسنى حتى الآن التواصل مع النائب المخضرم، صاحب برنامج “من الجانى” بقناة الحدث اليوم، للرد على هذه الانتقادات ، وموقعنا وكالة الأنباء المصرية:إندكس مفتوح للجميع للتعليق، وفي مقدمتهم النائب الصديق، الذي تابعنا حلقته الأخيرة، والتى لم يكن قد تعرض فيها للواقعة التى نحن بصددها.

ومن الممكن أن يكون قد حدث لبس ما، لدى البعض ، فالجريمة التى غطتها الحلقة وقعت في كفر شكر..فهل يدور الحديث عن حلقة أخرى؟!..

ووفق المتصور ، فإن برنامج أخير غير معروف وموقع غطيا القضية لطرف المتوفي ، الذي أصيب وتطورت الإصابة فتوفى رحمه الله، ضد المتهم بالضرب الذي أفضي لموت، والذي هو أيضا المصاب، لأنها واقعة مشادة.

القصة تبلورت خيوطها مع واقعة شجار تحدث في أى مكان وزمان ، بين الأقارب، وللأسف تطورت خلال تبادل الضربات، لضرب أفضي لموت غير متعمد، رحم الله المتوفي، وحتى المتهم بالضرب الذي أفضي لموت، أصيب في المشادة وكان واضحا ذلك خلال التحقيقات بعدما سلم نفسه ، وذلك بعد تلقيه ضربة مشابهة للضربة التى رد بها على من أصيب هو الآخر، وأصبح مصابا تطورت إصابته لوفاة ،فيما بعد..

المفارقة الإنسانية في القضية التى ندعو كل الأطراف أن تقدر موقفها الدقيق، خاصة أن المتهم بالضرب الذي أفضي لموت والمتوفي أقارب، أنها تشتمل على اعترافين من الأب والإبن ، حيث يتمنى الأب أن يحمى إبنه، ويتمنى الإبن أن يحمى أبيه.

لدينا المحضر والتحقيقات الخاصة بالقضية ، والتى قاربت المئة ورقة حتى الآن، وتزيد مع أقوال الشهود، والأهم من ذلك أن هناك فلاشة تسجل الواقعة دون تدخلات من أى طرف، والتى تؤكد أنها شجار غير مخطط له، وبالتالى واقعة الموت الذي أفضي لوفاة، لا يتوفر فيها الترصد والتربص.

رحم الله المتوفي ، وأعان الله المتهمين، ويؤكد الأهالى وشهود العيان أنها واقعة شجار أفضت لإصابة، توفى بعدها المصاب، رغم أنها نفس الضربة، التى تلاقها المتهم بالضرب الذي أفضي لموت، أيضا قبل أن يردها بنفس الأداة للمصاب الذي توفي بعدها متأثرا بالإصابة .. وهى عبارة عن ضربة بشومة، وفق تفريغ الكاميرات، بدون ترصد ولا تربص، لكنها تطورات المشادة للأسف.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *