جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » تصريحات مثيرة للجدل من چنرال مصري كبير: حماس تحارب في صالح مصر..وهذه خطط إسرائيل!

تصريحات مثيرة للجدل من چنرال مصري كبير: حماس تحارب في صالح مصر..وهذه خطط إسرائيل!

غرفة الرصد التلفزيونى

في تصريحات مثيرة للجدل تزامنت مع إستئناف القتال في غزة، قال مدير أكاديمية ناصر العسكرية الأسبق اللواء صفوت الديب، إن “العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، يأتي ضمن سلسلة من مخطط تسعى إسرائيل لتحقيقه في الإقليم كله”.
وأوضح خلال لقائه عبر برنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، والذى يقدمه النائب مصطفي بكرى، أن العملية التي نفذتها الفصائل الفلسطينية في 7 أكتوبر، أوقفت الكثير من المخططات التي كانت تحاك بالمنطقة العربية وليس فلسطين فقط.

وأضاف الديب “حماس تدافع عن الأمن القومي المصري في هذه المرحلة، وعملية احتجاز السفن من قبل الحوثيين بمثابة ضغط على إسرائيل وأمريكا، خاصة أن إمدادات البترول لإسرائيل تأتي من البحر الأحمر، وفي المقابل عملية دورانه عن طريق رأس الرجاء الصالح سيستغرق وقتا طويلا”، متوقعا في الوقت ذاته تأثر دخل قناة السويس، وتأثر السياحة في سيناء، وهو ما يعتبر سلبيات بسيطة، قياسا بالإيجابيات التي تحققت لصالح الأمن القومي.
وأضاف أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لها العديد من التداعيات السياسية والاقتصادية على المنطقة، منوها أن عملية السابع من أكتوبر استطاعت أن تحدث تغييرا استراتيجيا في جميع الدول.
وأشار الديب إلى أن حماس هاجمت مركز الشاباك في غلاف غزة وحصلت على سيل من المعلومات أثناء عملية طوفان الأقصى، مضيفا أن مستقبل نتنياهو السياسي انتهى.. موضحا أن مصلحة نتنياهو في استمرار الحرب لأن مصيره السجن بعد توقف الحرب.

***

وهذا المنحى العام لتصريحات الديب يختلف تماما عما هو رائج بشكل عام، وإجمالا به عقلانية في بعض التقييمات مع الإصرار الكبير لمعسكر إسرائيل على مواصلة الحرب والأمر ليس إنقاذا لنتنياهو فقط بل لحماية إسرائيل اليمينية الصهيونية، وهذا واضح في تغير حتى الأصوات اليسارية القليلة التى كان يمثلها الرئيس الإسرائيلي هرتزوج الذى تطرف بالمرة ، رغم أنه كان رئيسا لحزب العمل اليساري.

لكن هناك ما هو خطير في ضد الصالح المصري، لو استخدمه أحدهم ضدنا، بعدما يروج ويصل لإسرائيل وصفحاتها على السوشيال ميديا بالعربية، ويروج وقتها أن مصر لا تقف ضد أحداث ٧ أكتوبر بشكل رسمى.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *