وحدة القرن الأفريقي والبحر الأحمر وحوض النيل
وسط حالة من تواصل التصعيد الإثيوبي في القرن الأفريقي، تتواتىر أنباء من كواليس البرلمان الإثيوبي وصلت للوكالة، حول أنه يتم الترتيب لعقد مجلس الوزراء الإثيوبي اجتماعا استثنائيا لبحث التطورات المتعلقة بترويج أديس أبيب حول دخول قوات الجيش الإرترية إقليم تيجراى الذي تحتله قوات جيش نظام آبي أحمد منذ أيام، لتبرير الهجوم على أسمرة.
المجلس سيحيل قراره إلى البرلمان الفيدرالي لاتخاذ قرار نهائي بشأن ملف التوغل الإريتري المروج له إثيوبيا في ظل قطع العلاقات الدبلوماسية الأسبوع الماضي وتصاعد التوتر.

ووفق الترويجات الإثيوبية، قوات إريترية نظامية دخلت تيجراى عبر محور زلامبسا نحو أديغرات وغداقا حموس وفاتس وقُرسبَر في وسط وشمال تيغراي بقوافل تحمل أسلحة ثقيلة.
وتعرضت لضربات من مسيرة استهدفت الأرتال في منطقة غوادا بين أديغرات-إيداقا حموس، احتراق مركبات وشحنات أسلحة وتفرق القوات ومحاولات عودة نحو الحدود.
بينما يقول سكان محليون أن انفجارات قوية أثارت خوف وقلق من امتداد القتال للأراضي الزراعية.
