وحدة الذكاء الاصطناعي ووحدة الثقافة والتبصير/هدى عمرو
بالتعاون مع مؤسسة بصيرة للتنمية والثقافة والإعلام صاحبة ترخيص موقع وكالة الأنباء المصرية|إندكس وبقيادة وفكر الفنانة التشكيلية د. ابتهال العسيلى ، مدير عام فرع ثقافة القاهرة، تطلق مبادرة الجيل الرقمى.
وتقدم بصيرة وإندكس تجربة فريدة تهم كل الأسر المصرية، لوضع أبنائنا علي الطريق الصحيح للمستقبل، بالتعلم الإيجابي للغة العصر AI، وصناعة الروبوتات المتطورة، من خلال دورات احترافية.
مبادرة الجيل الرقمي، تحت رعاية وزير الثقافة الدكتور أحمد هنو ورئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، وتحت إشراف الدكتورة رضا الكرداوي خبيرة التحول الرقمي .
اعرف أكثر
ادمجوا التكنولوجيا بالقلب:أجيال جديدة لا تتخيل الحياة بدون الذكاء الاصطناعى
احتضن قصر ثقافة السلام التابع لقصور ثقافة القاهرة “الورشة الرقمية الأولى للأطفال”، في حدث رائد هدفه الأساسي هو نشر الثقافة الرقمية وتمكين الأطفال من مهارات صناعة الروبوتات.
والورشة كانت بمثابة نقطة تحول، حيث لم تعد التكنولوجيا مجرد ألعاب إلكترونية، بل أصبحت أدوات للابتكار.
وأكد اللواء أ.ح / أحمد جودة عبد السميع رئيس حي السلام أول، أهمية دور قصور الثقافة في صقل مواهب النشء، إلى جانب حضور النائبة منيرة الأشقر، و أحمد الشافعي مدير قصر الثقافة، والأستاذ علي أحمد مسؤول المتابعة بالفرع.
وقالت الدكتورة رضا الكرداوي استشاري التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والمشرف علي التدريب في المبادرة: ” أن هذه المبادرة هي تفعيل لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي مصر الرقمية في مجال الثقافة الرقمية وتفعيل مبادرة مصر الرقمية والتي تهدف لمحو الأمية الرقمية وبناء جيل المستقبل.

كما أكدت الدكتورة ابتهال العسلي، أن هدفنا من هذه المبادرة والتي يأتي جزء منها الي إعادة تدوير المخلفات الالكترونية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة ، العمل علي تنشئة جيل واعي متطلع يليق بمستقبل مصر الواعد ،لذلك كانت هذه المبادرة والتي نسعي من خلالها الي إكساب الاطفال مهارة التفكير النقدي من خلال التعامل مع مكونات الأجهزة والتعامل مع المخلفات الإلكترونية بمسؤولية بيئية، محولين “خردة” الأمس إلى أساسيات مشاريع الغد .
ووفق قولها، قام الأطفال المشاركون بفك وإعادة استخدام العناصر الإلكترونية التي تم تدويرها من الألعاب والأجهزة القديمة. وهذا المنهج لم يعلمهم أساسيات تكوين الروبوت فحسب.
وما ميز هذه الورشة عن غيرها هو تركيزها على دمج التكنولوجيا بالاستدامة. فقد تم تعريف الأطفال بكيفية استخدام الألواح الشمسية ليس فقط كمصدر للطاقة، ولكن لكيفية استخدامها في الأنظمة الحديثة وتغذية الروبوتات التي قاموا بتجميعها.
ومارس الأطفال عملياً دمج الخلايا الشمسية الصغيرة لتكون مصدراً نظيفاً وذكياً للطاقة لحركة مشاريعهم الروبوتية، وهو ما يضعهم على المسار الصحيح لفهم هندسة الأنظمة الذكية المستدامة.

ونجحت الورشة في تحقيق هدفها في نشر الثقافة الرقمية من خلال التطبيق العملي والممتع، مؤكدة أن قاعات الثقافة هي القاطرة التي تدفع الأطفال نحو الابتكار. المشهد الختامي كان مؤثراً: أطفال يمسكون بروبوتات صغيرة تعمل بالضوء، مستوعبين أن المستقبل لا يحتاج إلى الوقود التقليدي لبدء الحركة، بل يحتاج إلى عقول مبتكرة وطاقة نظيفة.
وقال أحمد الشافعي مدير قصر ثقافة السلام، إن ما ميّز “الجيل الرقمي” هو التركيز على دمج المهارات الرقمية بمفاهيم الاستدامة والطاقة النظيفة، فقد تم تعريف الأطفال بكيفية استخدام الألواح الشمسية ليس كمجرد مصدر للطاقة، ولكن كجزء أساسي من هندسة الأنظمة الذكية الحديثة. ومارس الأطفال عملياً دمج الخلايا الشمسية الصغيرة لتكون مصدرًا نظيفًا وذكيًا للطاقة لحركة الروبوتات التي قاموا بتجميعها.
وبصيرة وإندكس تدعوان قراءها ومتابعيها لمشاركة أبناءهم في هذه المبادرة، وجاهزون للتفاعل فورا في هذا النطاق، لإفادة الأجيال الجديدة بشكل محترف.
