جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

غرفة الحرب

على طريقة العصابات الصهيونية في بداية قيام الكيان، يواصل الإسرائيليون استهداف أعداءهم بالاغتيال ، حتى في الحروب، وأعلن مسؤولون إسرائيليون صباح اليوم عن تفاصيل جديدة حول إحدى أكثر الليالي دراماتيكية في الساحة الإيرانية منذ بدء عملية ” زئير الأسد”، حيث زعم وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس أنهم تمت تصفيتهم عدة قيادات إيرانية في مقدمتها على لاريجانى، والذي وفق التقديرات الإسرائيلية، كان بمثابة الزعيم الفعلي للبلاد.

وحسب تقارير عبرية، تلقى وزير الحرب الإسرائيل يسرائيل كاتس إحاطةً من رئيس الأركان إيال زامير حول تقييم الوضع، مفاده، “تم القضاء على لاريجاني وقائد الباسيج رضا علام ونائبه، ولا توجد فرصة للنجاة.

اعرف أكثر

مثلث الرعب العالمي: هنا يُحسم مصير “محفظتك” وطعام عائلتك

خطورة صحة الترويجات الإسرائيلية 

ووفق الترويجات الإسرائيلية فلو صحت النتائج المزعومة إسرائيليا، سيكون هذا دليل جديد على مدى اختراق الموساد للمؤسسات الحاكم في نظام الملالى، بخلاف تواجد عناصر محترفة من الموساد على الأرض، وليسوا مجرد عملاء عاديين، يتواصلون مع تل أبيب، ويغيرون آليات العمل وفق المستجدات، ويطورون من خرائط الاستهدافات بين الشخصية والمنشآت.

هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

فيما تحاول إسرائيل التركيز على دور قمع الباسيچ للمتظاهرين لمحاولة تحريضهم على التحرك، تزامنا مع التحضير لدخول بري منوع من المارينز عبر البحر، والأقليات الكردية عبر البر، ومن الداخل أن كان من خلال الأحواز أو البلاوشة.

لا فرصة للنجاة..وسر تأجيل الاغتيال

ونُقل عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى صباح اليوم قوله: “تتزايد التوقعات بأن لاريجاني قد تم القضاء عليه. لا توجد أي فرصة لنجاته من هذا الهجوم”.

اعرف أكثر

المقهى الذي صور فيه نتنياهو فيديو العودة للحياة ينهار اقتصاديا بعد الهجوم عليه

ووفقًا للتفاصيل التي يتم الكشف عنها الآن، كان من المقرر تنفيذ عملية الاغتيال ليلة الأحد إلى الاثنين، ولكن تم تأجيلها في اللحظة الأخيرة. بعد ظهر أمس، وردت معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بأنه من المتوقع أن يصل لاريجاني إلى إحدى شققه المخفية في طهران.

الشقق السرية وكيفية رصدها

هذا ليس منزله الرسمي، بل شقة سرية كان يستخدمها. وقت الهجوم، كان هناك برفقة ابنه. بعد ذلك بوقت قصير، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي هجومًا على المبنى، ونظرًا لشدة الهجوم، تُرجّح إسرائيل أنه لم ينجُ. مع ذلك، يؤكد الجيش الإسرائيلي أن نتائج الهجوم لا تزال قيد التحقيق.

وحسب التقديرات الإسرائيلية، يُعتبر لاريجاني أحد أكثر الشخصيات نفوذاً في إيران، وكان من أقرب المقربين للمرشد الأعلى علي خامنئي. ووفقاً للتقارير، فقد مُنح في الأشهر الأخيرة صلاحيات واسعة لإدارة البلاد فعلياً. في الوقت نفسه، أقرت إسرائيل بأنه أُقصي مؤخراً من المشهد السياسي، وسط صراعات داخلية في القيادة الإيرانية.

الحاكم الحقيقى لإيران 

ويصفه الجهاز الأمني الإسرائيلي ​​بأنه “شخصية متطرفة بشكل خاص” قاد خطاً متشدداً – بما في ذلك تشجيع الهجمات ضد دول الخليج وقمع الاحتجاجات الداخلية.

هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

في الوقت نفسه، أكدت إسرائيل رسمياً مقتل قائد قوات الباسيج خلال الهجمات. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، قُتل القائد في مجمع خيام كان يُستخدم كمقر بديل، إلى جانب القيادة العليا للمنظمة. ونفذت القوات الجوية الهجوم ليلة أمس.

وصرح المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن قوات الباسيج جزء من القوات المسلحة للنظام الإيراني.

معنى استهداف الباسيج المتواصل 

ومن بين القتلى في الهجوم: قائد قوات الباسيج رضا سليماني، ومساعده المقرب قريشي، وقائد الباسيج في مدينة شيراز، وعدد من كبار قادة القوات. ويُعدّ هذا ضربة قوية للذراع الداخلية للنظام الإيراني، المسؤولة، من بين أمور أخرى، عن قمع المظاهرات.

هل نجحت بالفعل إسرائيل في اغتيال لاريجانى؟..وما خطورة ذلك؟

في غضون ذلك، كُشف النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي شنّ الأسبوع الماضي هجوماً على هدف آخر، وهو مجمع تحت الأرض في مدينة قم، حيث كان يقيم كبار مسؤولي حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية. ومن بين المستهدفين: أكرم عجوري، الرجل الثاني في التنظيم، ومحمد الهندي، وعدد من القيادات الآخرين.

اعرف أكثر

إعلام عبري: اليوم التالى لسقوط إيران..حماس تثير غضب قطر

ليلة الاغتيالات الكبري

ووفق التقارير العبرية، تعرّف المؤسسة الأمنية الإسرائيلية سلسلة الهجمات بأنها “ليلة الاغتيالات الكبرى”، وهي حملة واسعة النطاق استهدفت قلب القيادة الإيرانية وفروعها. وشملت هذه الهجمات مزيجًا من المعلومات الاستخباراتية الدقيقة، ومراقبة المنازل المؤمنة، وهجمات متعمقة في قلب إيران، استهدفت مواقع حساسة للغاية.

والآن، تتجه الأنظار جميعها إلى طهران – وإلى مسألة ما إذا كان النظام سيقر عمليات الاغتيال، والأهم من ذلك: ما إذا كان الرجل الذي كان يُعتبر حتى وقت قريب أحد أقوى الشخصيات في إيران قد تم القضاء عليه بالفعل، ويقصدون لاريجانى. 

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *