تحليل ورصد معلوماتى/إسلام كمال ووحدة الشئون الفلسطينية والإسرائيلية
بعد حالة من الجدل، بين دماء ومجازر ووقائع ملفقة وجرائم حرب في الأرض في كل شبر في غزة، وبين اجتماعات شروط وضغوط وابتزازات ومساومات، ليست بعيدة عن الاحتياج المصري للغاز الإسرائيلي في أزمة الكهرباء لديها، وكل المروج إسرائيليا ضد مصر، في ملف الوساطة والجولة الجديدة من الصفقة، تأتى هذه الأجواء الضبابية التى يريد بها نتنياهو كسب الوقت بكل طريقة لحديث الاستمرار في الحكم والنجاة من الملاحقات القضائية المتوقعة داخليا ودوليا، وتدور في إطار زمنى ضيق، رغم نجاته مثلا من إسقاط الحكومة مع خروج الكتيست للإجازة.
نحن في هذا الرصد، نستعرض الموقف المصري وتعاملاته مع المساومات الإسرائيلية والدفع الأمريكى تجاه إسرائيل وليس أى شئ غير ذلك، ومصر في مواجهة هذا كله وحدها تقريبا، وحتى السلطة الفلسطينية تنشغل باتهام حماس فقط.
إسرائيل التى تدعى أنها لن تخرج عما عرضه بايدن، هى نفسها التى لم تعلن موافقتها عليه أساسا، وتستمر من أكذوبة الضغط على حماس بالمواجهات والمجازر الدموية.
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن موقف بلاده قائم على حتمية تحقيق وقف إطلاق النار الفوري والشامل في غزة وأكد، رفض مصر توظيف معبر رفح الحدودي ليكون بمثابة أداة لإحكام الحصار على الشعب الفلسطيني في غزة، وشدد على رفض بلاده القاطع للتهجير بكل صوره ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أهمية وقف استهداف المدنيين وعنف المستوطنين.

مصر تنفي بحث ترتيبات أمنية مع إسرائيل بشأن محور فيلادلفيا
زقال المصدر المصري المجهل في تصريحاته شبه اليومية لقناة “القاهرة الإخبارية” إن القاهرة تشدد على ضرورة فتح كافة المعابر البرية مع قطاع غزة فورا، كما تؤكد على موقفها بضرورة إتاحة إسرائيل حرية الحركة للمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة.
وفي وقت سابق أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن مصر تعارض بشكل قاطع استخدام معبر رفح كأداة لتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة.
وفي خطاب ألقاه تطرف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواقفه بشأن قضية الحدود وأصر على أن تحتفظ إسرائيل باحتلال الأراضي الواقعة على طول الحدود مباشرة والمعروفة باسم ممر فيلادلفيا ومعبر رفح الحدودي.
إلى ذلك، ذكر موقع “Epoch” الإسرائيلي أن تل أبيب تواصل ضغوطها على القاهرة لتنفيذ رغبتها في تشييد حاجز علوي وسفلي على طول “محور فيلادلفيا” وأيضا نقل موقع معبر رفح إلى موقع جديد.
هذا، وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تم عقد اجتماعات مع فريق التفاوض فيما سيزور الوفد القاهرة لمواصلة محادثات تتعلق بمعبر رفح وفيلادلفيا.
وسيقوم الوفد الإسرائيلي بقيادة رئيس “الشاباك” رونين بار بزيارة إلى القاهرة لمواصلة المحادثات الرامية للتوصل إلى تفاهمات أمنية تتعلق بمعبر رفح ومحور فيلادلفيا.

جدير بالذكر أن الترتيبات المتعلقة بمعبر رفح ومحور فيلادلفيا ليست جزء من الاتفاق، وإنما تفاهمات مصرية إسرائيلية أمريكية
قال مصدر مصري رفيع المستوى، إنّ الحكومة الإسرائيلية تتبع سياسة تجويع مواطني القطاع والإبادة الجماعية لهم؛ للحفاظ على بقائها بالسُلطة.
وأضاف المصدر في حديثه لـ “القاهرة الإخبارية”، الأحد، أنّ ادعاءات إسرائيل بشأن تهريب السلاح لغزة، هي تغطية لفشلها في تحرير المحتجزين أو تحقيق أي تقدم في أهداف الحرب.
وأضاف المصدر، أن مصر تمسكت برفع الحصار عن قطاع غزة وحرية حركة المواطنين والانسحاب من محور فيلادلفيا ومنفذ رفح
وفي وقتٍ سابقٍ من اليوم، أكد مصدر مصري رفيع، أنَّ القيادة الإسرائيلية تعمل على احتواء الرأي العام من خلال استهلاك الوقت في اجتماعات شكلية لجذب الرأي العام الإسرائيلي، بعيدًا عن التوصل إلى صفقة لتجنب انهيار الائتلاف الحكومي.
وأضاف المصدر أن مصر تدعو إسرائيل إلى عدم عرقلة المفاوضات الجارية بشأن التهدئة بقطاع غزة، وطرح مبادئ جديدة تخالف ما جرى الاتفاق عليه بهذا الصدد.
وأكد أن القاهرة تتمسك بانسحاب إسرائيل الكامل من الجانب الفلسطيني لمعبر رفح، وعدم وضع أي قيود على حركة المواطنين الفلسطينيين من القطاع وإليه.

وشدد المصدر على موقف مصر بضرورة إتاحة إسرائيل الحرية لحركة المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية إلى قطاع غزة، مع التشديد على ضرورة فتح جميع المعابر البرية مع القطاع فورًا.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 38443 مواطنًا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة أكثر من 88481 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض
وأكد مصدر رفيع المستوى، أن مصر أبلغت الأطراف المعنية بخطورة التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة واستهداف المدنيين.
وأضاف المصدر لـ “القاهرة الإخبارية”، أن إسرائيل لا تزال تمارس سياسات تؤدي إلى مزيد من التصعيد، وهو ما سيكون له عواقب وخيمة على المنطقة كلها.
وتعكف مصر على التواصل مع أطراف الأزمة كافة، في إطار الجهود المبذولة لإنجاز اتفاق التهدئة وتبادل المحتجزين والأسرى.
واستضافت مصر وفودًا إسرائيلية وأمريكية للتباحث حول النقاط العالقة في اتفاق التهدئة بقطاع غزة.
أكد مصدر رفيع المستوى، أن مصر بذلت جهودًا كبيرة خلال الفترة الأخيرة لتحقيق تقدم في مفاوضات التهدئة بقطاع غزة.
وكشف المصدر، أنه لا يزال هناك نقاط عالقة تتجاوز ما سبق الاتفاق عليه مع الوسطاء، وتعوق تحقيق تقدم في المفاوضات.
وأوضح المصدر، أن هناك أطرافًا إسرائيلية تعمل من خلال بثّ شائعات حول ترتيبات أمنية جديدة مع مصر لمحاولة إخفاء إخفاقاتها بغزة.

يأتي ذلك في ظل استمرار جهود الدولة المصرية لتسهيل تدفق ودخول المساعدات الغذائية والإنسانية والطبية إلى الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، الذي يعانى ويلات الحرب جراء العدوان الإسرائيلي.
وكانت مصر أكدت لكل الأطراف موقفها الثابت والقائم على عدم فتح معبر رفح طالما بقيت السيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني منه، محملة الجانب الإسرائيلي مسؤولية النتائج المترتبة على هذا الإغلاق، وتفاقم الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة.
ولم تتوقف اتصالات مصر مع مختلف الأطراف -خاصة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس- للحفاظ على مسار المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد، وهي مستمرة في هذا الجهد حتى يصبح اتفاق الهدنة ووقف إطلاق النار واقعًا على الأرض.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه المكثف وغير المسبوق على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، عبر شنّ عشرات الغارات جوًا وبرًا وبحرًا، فضلًا عن ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين الفلسطينيين وتنفيذ جرائم إبادة في مناطق التوغل، ما خلف عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى والمفقودين، وألحق دمارًا هائلًا في البنى التحتية والمرافق والمنشآت الحيوية، وأدى إلى كارثة إنسانية غير مسبوقة في القطاع نتيجة وقف إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب قيود الاحتلال.
ورغم محاولة اغتيال محمد ضيف، المبهمة ، ولكن تكشف عن أن هناك خونة في صفوف قيادات حماس، أو صفقات خفية ما ، فإن رئيس الموساد سيغادر الأسبوع المقبل لمواصلة المفاوضات، رغم حديث وقف المفاوضات من قبل مصر اعتراضا على الممارسات الدموية الإسرائيلية.
ورغم أن الحركة نشرت نفيًا لإصابة مسؤوليها في التفجير الذي وقع في خان يونس، إلا أن إسرائيل تخشى أن تعلن حماس في المستقبل القريب انتهاء المحادثات. وحذرت مصر من مغبة محاولة اغتيال محمد ضيف
بعد ساعات من محاولة اغتيال رئيس الجناح العسكري لحركة حماس محمد ضيف، والتي لم تتضح نتائجها بعد، لا تزال حماس غير مستعجلة للإعلان عن وقف المحادثات لصياغة صفقة رهائن – لكن في إسرائيل يخشون ذلك. وستعلن المنظمة عن تجميد المحادثات قريبا جدا. ورغم تقييم الإعلان المتوقع من حماس، فإن رئيس الموساد ديدي بارنا سيغادر بداية الأسبوع لمواصلة المحادثات في قطر. وقدر مصدر مطلع على المفاوضات مساء (السبت) أنه إذا لم تقم حماس بتخريب المفاوضات، فمن الممكن التوصل إلى اتفاق في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، ويأمل ألا يعرقله نتنياهو لأسباب سياسية

ونشرت صحيفة “الأخبار” التابعة لحزب الله اللبنانى ، والذي هو واحد من محركى المشهد في غزة مع تصعيده الناجح في الشمال ، أنه خلال المفاوضات في القاهرة، عُرض على الوفد الإسرائيلي مقترح شامل بشأن معبر رفح • الشرط: إشراك طرف ثالث • “هذه مسألة يمكن مناقشتها بعد انسحاب إسرائيل من المحور بالكامل
وذكرت صحيفة «الأخبار» اللبنانية عن مصادرها أن الوفد الإسرائيلي لم يخف في القاهرة عدم قدرته على الحسم في بعض التفاصيل، فيما يخص معبر رفح، من دون العودة إلى المستوى السياسي.
وبحسب التقرير، فقد سبق أن عرض على إسرائيل مقترح مصري شامل بشأن معبر رفح وآلية إدارته. كما لوحظ أن مصر تعارض كافة المقترحات الرامية إلى السماح بتنقل الفلسطينيين عبر معبر كرم أبو سالم على الجانب الإسرائيلي.
في الوقت نفسه، قالت مصادر مطلعة إسرائيلية في ترويجاتها على المفاوضات: إن «القاهرة لم تبد اعتراضاً واضحاً على اقتراح إقامة سياج أمني على طول الحدود (محور فيلادلفيا) لمنع التهريب. وشددت مصر على أن هذه مسألة يمكن حلها». سيتم مناقشتها بمزيد من التفصيل لاحقًا، بعد انسحاب إسرائيل بالكامل من المحور.” أو على الأقل إعادة انتشار قواتها.
وبحسب التقرير الإسرائيلي ، والذي كذبته القاهرة، أعربت مصر للإسرائيليين والأمريكيين عن رغبتها في التعاون في مجال مراقبة الحدود بين غزة وسيناء، لكنها اشترطت ذلك ضمن إطار أوسع من الشراكة الثنائية مع إسرائيل. أي أنهم في القاهرة يطلبون مشاركة طرف ثالث في الإشراف.
وعلى هذه الخلفية وعد كبار المسؤولين المصريين أنهم سيقدمون خلال الأيام المقبلة نسخة واضحة ومفصلة عن رؤيتهم فيما يتعلق بمحور فيلادلفيا. وأضافت المصادر أن الوفد الإسرائيلي أشار إلى أهداف عسكرية لم تتحقق بعد في المنطقة، وقالت إن عملية التفاوض لا تعني وقف العمل على تحقيقها، وفق الرواية الإسرائيلية.
في المقابل، أعربوا في القاهرة عن قلقهم من أن يتزامن ذلك مع تصعيد في غزة “قد يتطور في الأيام المقبلة ويهدد بانهيار المفاوضات، كما حذرت حماس الوسطاء قبل يومين”.
وذكرت الصحيفة اللبنانية أن الوسطاء ينتظرون إجابات من إسرائيل فيما يتعلق بقضيتين أساسيتين: معبر رفح وضمان استمرار وقف إطلاق النار خلال المفاوضات بين مراحل الصفقة. وفي هذا السياق، لوحظ أن حماس تطالب إسرائيل “بعدم القيام بأي نوع من العمليات العسكرية – بما في ذلك عمليات الاغتيال – خلال المفاوضات” بين المراحل.

ولا يزال معبر رفح في أيدي إسرائيل في الوقت الحالي على الرغم من الانزعاج المصري. وحقيقة أن نتنياهو حرص على التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح بتهريب الأسلحة من مصر إلى حماس في غزة تجعل الاتصالات مع المصريين صعبة. يبدو أن رئيس الشاباك في القاهرة على علاقة بمسألة محور فيلادلفيا ، على الرغم من التعقيد المتزايد للعلاقات الإسرائيلية -مصر، في القاهرة تفهم أنها يجب أن تكون جزءا هاما في تشكيل الواقع في غزة.
يشير منشوران صدرا في اليومين الأخيرين حول السياق المصري للقتال في غزة إلى التعقيد المتزايد في العلاقات بين البلدين. نشر المراسل السياسي لجيش الاحتلال الإسرائيلي، يانير كوزين، أن المصريين وعدوا إسرائيل بأنه إذا تم توقيع صفقة رهائن مع حماس، فإن القاهرة تتعهد بالبدء فورًا في بناء حاجز تحت الأرض على طريق فيلادلفيا لمنع تهريب الأسلحة.
وينضم هذا التقرير إلى تقرير آخر صدر في وقت سابق من هذا الأسبوع يفيد بأن مصر أغلقت حتى الآن أكثر من 70% من الأنفاق التي تعبر من جانب غزة إلى الجانب المصري في منطقة رفح. وفي وقت لاحق، نشر موران أزولاي من موقع “واينت” أن كبار المسؤولين الإسرائيليين المرتبطين بفريق التفاوض (هذه هي الصيغة في الخبر الأصلي) انتقدوا نشر مبادئ المفاوضات من قبل رئيس الوزراء.
ووفقا لهم، فإن حقيقة حرص بنيامين نتنياهو على التأكيد على أن إسرائيل لن تسمح بتهريب الأسلحة من مصر إلى حماس في غزة، تجعل الاتصالات مع المصريين صعبة.. المنطق وراء هذا التصريح لرئيس الوزراء غير واضح. وليس من الواضح كيف صرح نتنياهو فعليا بأن مصر سمحت حتى الآن بتهريب الأسلحة إلى حماس.
المنطق وراء تصريح رئيس الوزراء غير واضح. وليس من الواضح كيف صرح نتنياهو فعليا بأن مصر سمحت حتى الآن بتهريب الأسلحة إلى حماس
وفي تقرير يانير كوزين أيضاً مشكلة بارزة تثير ثلاثة أسئلة أساسية:
لماذا ينتظر المصريون التوصل إلى اتفاق مع حماس لتجريدها من السلاح؟
ولماذا يضعون صراحة شرطا للسماح بإغلاق الحدود أمام تهريب الأسلحة؟
أليس من مصلحة مصر أن يكون قطاع غزة منزوع السلاح قدر الإمكان؟

وحتى الآن، فإن جميع المسؤولين الإسرائيليين الذين تحدثنا إليهم فيما يتعلق ببناء الحاجز تحت الأرض على محور فيلادلفيا أكدوا أن الأذن المصرية مفتوحة بالتأكيد لهذه الحاجة إلى إنشاء حاجز جديد، لكن العملية تحتاج إلى مزيد من الوقت والعمل من قبل الجميع. حفلات. وطرحت مسألة تمويل بناء الجدار أكثر من مرة في المحادثات والتفاهم لدى الجانب الإسرائيلي هو أن هناك أطرافا دولية (دول الخليج والسعودية وربما الولايات المتحدة أيضا) مستعدة لتمويل هذا المشروع. .
ويبدو أن مغادرة رئيس الشاباك إلى القاهرة له علاقة بمحور فيلادلفيا، على افتراض أن عملية رفح في مراحلها النهائية.. ولم يعلن الجيش الإسرائيلي بعد عن كيفية انتشاره في هذه المنطقة – سواء في انتشار إجمالي على طولها بالكامل كما حدث على طول المحور الذي يقسم القطاع إلى جزأين، أو قوات ديناميكية ستعمل على طولها دون مواقع استيطانية دائمة. .
ويظل معبر رفح في أيدي إسرائيل في الوقت الراهن، على الرغم من الانزعاج المصري من ذلك. وفي إسرائيل يُنظر إليها على أنها ورقة مساومة مهمة. وليس من المستبعد أن تكون ورقة المساومة هذه أيضاً ضد المصريي
في مقال موسع عن العلاقات الإسرائيلية المصرية نشره قبل شهر تقريبا ديفيد شانكر من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط، يزعم أن الحرب في غزة أدت إلى تآكل العلاقات بين البلدين بشكل كبير وكبير، على الرغم من أن اتفاق السلام لا يزال قائما. مستقر. ويسرد في مقالته خمس حالات بارزة زادت بشكل كبير من التوتر بين البلدين.
وكانت المظاهرات الحاشدة التي نظمها النظام المصري في الأيام الأولى ضد إسرائيل عندما برزت المطالبة بإجلاء اللاجئين من غزة مؤقتا إلى الأراضي المصرية. (ويعتقد أن عبد الفتاح السيسي أراد أن ينقل إلى أي مدى ستثير هذه الخطوة غضبا في الشوارع).
التلميحات الإسرائيلية إلى أنفاق التهريب التي تم اكتشافها بين رفح بغزة ومصر. ونتيجة لذلك، أعلن المصريون أنهم لن يوافقوا على أي تواجد إسرائيلي على طول محور فيلادلفيا.

سيطرة إسرائيل على معبر رفح في بداية شهر مايو. وهو الإجراء الذي دفع المصريين إلى وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر المعبر من أجل عدم إضفاء الشرعية على الوجود الإسرائيلي هناك.
الانحراف المصري عن النص المتفق عليه الذي اتفقت عليه إسرائيل والولايات المتحدة في الاقتراح السابق الذي تم تقديمه إلى حماس، وهو الإجراء الذي أثار انتقادات أمريكية للقاهرة.
ويرى شانكار أنه على الرغم من التآكل، يجب على البلدين العودة والتعاون من أجل المصلحة الوطنية المشتركة. ويحث إدارة بايدن على الضغط على المصريين لتوجيه غضبهم إلى إجراءات تخدم الجانبين وعدم الاكتفاء بتجميد شحنات المواد الغذائية، وهو ما يقول إنه لا يخدم مصلحة الطرفين.
وبعد هذه الأمور، تجدر الإشارة إلى أنه رغم الأزمة، لم تعيد مصر سفيرها من تل أبيب. وهذه خطوة تثبت مدى الحرص الذي يتصرف به المصريون هنا، ومع إدراكهم أنه في اليوم التالي للحرب، سيكون عليهم أن يلعبوا دورًا مهمًا في تشكيل الواقع في غزة، لأن هذا هو أولاً وقبل كل شيء مصلحة وطنية مصرية.
ويتحرك المصريون هنا بحذر ومع إدراك أنه في اليوم التالي للحرب، سيكون عليهم أن يلعبوا دورًا مهمًا في تشكيل الواقع في غزة، لأن هذا هو أولاً وقبل كل شيء مصلحة وطنية مصرية
