جاءنا الآن
الرئيسية » جاءنا الآن » نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

وحدة الشئون الإسرائيلية والصهيونية ووحدة البيزنس والطاقة

في ضربة اقتصادية جديدة لمصر، زعمت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على المملكة السعودية إنشاء خطوط أنابيب من شبه الجزيرة العربية إلى الموانئ الإسرائيلية، للالتفاف على التهديد الإيراني في مضيق هرمز.

وعلمت الصحيفة العبرية أن الخطة التي تم كانت بداية اقتراحها في الأصل عام 2020، قد أعيد تقديمها الآن إلى الرياض، لكنها ردت ببرود، وفق التعبير العبري.

اعرف أكثر

الفلسطينيون يكافحون لإنقاذ الأقصي من حصار إسرائيلى لم يتكرر منذ 60 عاما

وعلق مصدر إسرائيلى مطلع على التفاصيل، “لو قبلوها – لما كان لدى الإيرانيين القدرة على الإضرار باقتصاد الطاقة العالمي اليوم”، حسب زعمه.

نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

وبالطبع الاستهداف الإسرائيلي لمصر واضح بضرب البديل المصري المروج له عربيا وإقليميا ودوليا، والذي ينقل البترول من ميناء العين السخنة بالبحر للأحمر لسيدى كرير على المتوسط عبر أنبوب طويل، يستلم البترول المنقول عبر خط شرق غرب السعودي لميناء ينبع، ومنه للعين السخنة، وعبر سيدى كرير لأوروبا، فيما يعرف بخط سوميد.

اعرف أكثر

قناة السويس تصرخ من جديد: شركات الشحن العالمية تحول مسارها عنها بعد حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز

ووفق التقرير العبري، قدم نتنياهو مبادرة إقليمية واسعة النطاق (الخميس)، بموجبها سيتم بناء خطوط أنابيب النفط والغاز التي ستربط دول الخليج بإسرائيل ومن هناك لأوروبا بهدف الالتفاف على التهديد الإيراني في مضيق هرمز وتغيير خريطة الطاقة العالمية.

اعرف أكثر

إعلام عبري: مقتل إسرائيلى وإصابة آخر في حادث طريق بشرم الشيخ

في مؤتمر صحفي في القدس المحتلة ، وهو الثاني منذ اندلاع الحرب مع إيران، قال نتنياهو إنه يجب بناء بنية تحتية لنقل الطاقة “من الغرب عبر شبه الجزيرة العربية إلى الموانئ الإسرائيلية في البحر الأبيض المتوسط”.

نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

وأضاف أن هذه الخطوة ستلغي الحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بالمحيط الهندي – والذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية بشكل روتيني – وكذلك مضيق باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، والذي يهدده الحوثيون في اليمن.

وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام الأجنبية: “بدلاً من المرور عبر مضيق هرمز ومضيق باب المندب لتسهيل تدفق النفط، يمكن ببساطة بناء خطوط أنابيب النفط والغاز التي تمتد غرباً عبر شبه الجزيرة العربية، وصولاً إلى إسرائيل، ثم إلى موانئنا على البحر الأبيض المتوسط، وبذلك يتم القضاء على هذه المعوقات إلى الأبد. هذا ممكنٌ بالتأكيد. ولهذا السبب أرى أن هذا تغيير حقيقي سيأتي نتيجةً لهذه الحرب.

اعرف أكثر

مفارقة: الحرب النفسية الإسرائيلية حول انهيار النظام الإيرانى تثبت مدى صموده

وحسب يديعوت أحرونوت، أكدت مصادر إسرائيلية تقديم مقترح بهذا المفاد لدول الخليج، وعلى رأسها السعودية، لتصدير النفط عبر البنية التحتية الإسرائيلية. وكان هذا المقترح قد قُدِّم للسعوديين خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أنه لم يلقَ رواجاً. وقد أعادت إسرائيل طرحه مؤخراً مع الأمريكيين، وبحسب المعلومات المتوفرة، فقد عرضته إسرائيل على السعوديين.

نتنياهو يستهدف خط سوميد المصري بإعادة طرح مشروع إبراهيمى بديل لهرمز وسط عدم تجاوب سعودى

وكان المقترح الأصلي الذي طرحته شركة EAPC عام 2017 – خط أنابيب إيلات-عسقلان للوقود – يدور حول مدّ خط أنابيب نفط من مدينة ينبع السعودية لمسافة 700 كيلومتر، مروراً بالأردن وصولاً إلى إيلات، ومن هناك عبر خط أنابيب إيلات-عسقلان، ومن ثم مباشرةً إلى البحر الأبيض المتوسط ​​والأسواق الأوروبية. وقبل إنشاء خط الأنابيب، كان هناك حديث عن حل مؤقت يتمثل في نقل النفط بواسطة ناقلات إلى ميناء إيلات، ومن ثم إلى ميناء عسقلان ومنها إلى الأسواق الأوروبية.

ووفق التقرير العبري، لم يتعاون السعوديون فعلياً مع هذه المبادرات الإسرائيلية، ربما بسبب انتقاداتهم اللاذعة لنتنياهو. أما في إسرائيل، فقد رأوا في الأزمة الراهنة فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون الإقليمي وترسيخ مكانة إسرائيل كمركز محوري في سوق الطاقة العالمي.

اعرف أكثر

السيسي: حربنا ضد الإرهاب كلفتنا 120 مليار جنيه وكنت واثق إن الإخوان هايمشوا

وقال مصدر إسرائيلى مطلع على التفاصيل إن الأمريكيين كانوا متحمسين للغاية للخطة الإسرائيلية، بينما كان رد فعل السعوديين فاتراً. وأضاف: “نوقشت الخطة خلال ولاية ترامب الأولى، ولو وافقوا عليها اليوم، لما كان للإيرانيين أي فرصة للإضرار باقتصاد الطاقة العالمي. فبضغطة زر، كانوا سيربطون آسيا بأوروبا، ويلغون الحاجة إلى مضيق هرمز الذي أغلقته إيران، ومضيق باب المندب الذي أغلقه الحوثيون”.

عن الكاتب

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *