وحدة الشئون الإسرائيلية
برر مراقبون مخابراتيون وعسكريون إسرائيليون نجاح إيران في رصد واستهداف المقاتلات الإسرائيلية والأمريكية وسقوطها بعضها ونجاة أخرى بصعوبة، بنشر الإيرانيين شبكة من الكاميرات في جميع أنحاء البلاد ، مع التركيز على النقاط الساخنة ومسارات الطيران المتكررة والحساسة.
وهى شبكة متصلة بنظام ذكاء اصطناعي متطور ومتقدم يمكنه التنبيه بشأن تحركات الطائرات في السماء، ويشكل تحديًا تشغيليًا للقوات الجوية الإسرائيلية والأمريكية .
بحسب تقرير أمير بوخبوت في موقع والا العبري، طوّر الإيرانيون نظامًا يعتمد على شبكة من الكاميرات المدنية والعسكرية التي تمسح السماء في مناطق محددة. ونتيجةً لذلك، بات المجال الجوي أكثر خطورة. ولتجنب رصدها، يضطر سلاح الجو الإسرائيلي إلى العمل في منطقة مكتظة بالمدنيين، ليلًا ونهارًا، مع تغيير أنماط عملياته باستمرار.
اعرف أكثر
غضبة إسرائيلية وفرحة مصرية بعد زيادة رسوم معبر طابا مرة ثانية خلال الحرب
وأكد مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى، أن “الإيرانيين يدرسون الخطط الإسرائيلية جيداً. فهم يدرسون أساليب وتقنيات الحرب الإسرائيلية ويختبرون الجيش الإسرائيلي في الدفاع والهجوم.
وكادت الجهود الإيرانية أن تثمر في حادثة خطيرة لم يتم الإبلاغ عنها حتى الآن في إسرائيل: خلال طلعة جوية عملياتية، اقترب الإيرانيون كثيراً من إسقاط طائرة مقاتلة إسرائيلية ، في نشاط وُصف بأنه خطير للغاية.
اعرف أكثر
د.حسام بداروى يسطر: الاستقلال الاستراتيجي ليس انتقائيًا
ولدى القوات الجوية الإسرائيلية فيديو للحادث، وهو مصنف على أنه “سري للغاية”. ويظهر الفيديو أنه بفضل معجزة، فإن مزيجًا من براعة الطيار، والعمل داخل هيكل الطائرة، والتكنولوجيا المتقدمة المثبتة في الطائرة حال دون إسقاطها.
ولا يزال التحقيق جارياً في الحادث، ولكن في هذه المرحلة، يُستخدم الفيديو بالفعل كمادة تدريبية في سلاح الجو، ضمن الطلعات الجوية المتواصلة ضد إيران.
ويأتي هذا في ظل افتراض سائد في إدارات الاستخبارات بأن الإيرانيين يمتلكون “أوراقاً” في الدفاع والهجوم لم تُكشف بعد للاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
وهذه الترويجات الإسرائيلية متناقضة مع ترويجات سابقة من تل أبيب وواشنطن حول غياب القيادة الإيرانية بعد حملة الاغتيالات وترنح النظام بعد هزيمته، والإعلان الرسمي لانهياره مسألة وقت.
