وحدة حوض النيل(كرسي السودان)
بينما أثيرت ضجة داخلية وإقليمية في السودان خلال الأيام الأخيرة، حول انتشار المرتزقة الأجانب في صفوف ميلشيات الدعم السريع، ومن جانبه أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس عن انسحاب مجموعات المرتزقة الكولومبية من صفوف قوات الدعم السريع.
وأوضح إدريس أن الحكومة الكولومبية استجابت سريعًا لمناشدات السودان، في خطوة وصفها بأنها “فعالة” وتعكس احترامًا متبادلاً بين الشعبين.

وجاء إعلان إدريس خلال لقاء جمعه بالجالية السودانية في نيويورك، حيث شدد على أن حكومته، التي وصفها بـ”حكومة الأمل”، عازمة على قيادة السودان نحو مستقبل أفضل.
ووفق تصريحاته، أكد أن الأزمات الحالية “عابرة ولن تطول”، وأن المشروع الوطني الذي تتبناه الحكومة يهدف إلى تحقيق الاستقرار والتنمية وبناء دولة مدنية حديثة تستند إلى القانون والمؤسسات.
وكانت تقارير دولية قد كشفت عن مشاركة مرتزقة من كولومبيا في معارك دارفور، لا سيما في مدينة الفاشر، ما أثار ردود فعل دبلوماسية وسياسية واسعة بين الخرطوم وبوغوتا، وسط مطالبات دولية بالتحقيق في طبيعة تلك المشاركة.
