محمود السوهاجى ووحدة تصحيف السوشيال ووحدة جرائم وحوادث
وسط حالة من الغضب الشعبي والنخبوي أثبتت تقدير المصريين لحضارتهم، رغم ما يدور حول تجارة الآثار المشتعلة خلال السنوات الأخيرة، أدلت أخصائية الترميم المتهمة الرئيسية بسرقة الأسورة الفرعونية المثيرة للجدل، باعترافات تفصيلية أمام الأجهزة الأمنية، عن كيفية ارتكابها لجريمة سرقة أسورة ذهبية من داخل المتحف المصري.
ووف اعترافات المتهمة فهى استغلت وظيفتها كأخصائية ترميم عملها داخل المتحف المصري، وغافلت المسؤولين وقامت بسرقة الأسورة الذهبية.
وتابعت أنها قامت بالتواصل مع أحد أقاربها مالك محل لبيع المشغولات الذهبية لتصريف الأسورة الأثرية، وقام ببيعها إلى مالك ورشة ذهب على علاقة به.

وأضافت أخصائية الترميم، التى لم تكشف التحقيقات والتحريات كيف تك إسقاطها، أن قريبها قام ببيع الأسورة التى لا تقدر بثمن، بعد وزنها على الميزان وتقاضت مبلغ 180 ألف جنيه مقابل الأسورة الأثرية.
وكشفت التحريات أن مالك ورشة الذهب قام ببيع الأسورة الأثرية إلى عامل في مسبك مقابل 196 ألف جنيه، والذي قام بصهرها لإعادة تشكيلها بين قطع ذهبية أخري، الأمر الذي لم يصدقه الكثير من المصريين المتابعين للقضية باهتمام.
ونجحت الأجهزة الأمنية المصرية في ضبط 4 أشخاص في اتهامهم بسرقة الأسورة الذهبية التي تعود لعصر فرعونى متأخر، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وسط حالة من الاهتمام الشعبي والنخبوى بتطورات القضية والعقوبات التى سيحصل عليها المتهمون، وهل سيكشفون عن عصابات كبري من وراءهم، كما تم في قضية عصابات تجارة الأعضاء قبل ذلك؟
