غرفة الحرب
تسارع الدولة المصرية الزمن بمحاولات المتواصلة لوقف الصراع الإقليمي الدولى المشتعل لأسبوعه الرابع، وتابع وزير الخارجية المصري د. بدر عبدالعاطى اتصالاته المكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية لوقف الحرب وخفض التصعيد بالمنطقة وناقش سبل دعم الأمن والاستقرار في الإقليم.
وخلال الاتصالات تناول وزير الخارجية المفاوضات المحتملة بين الجانبين الإيراني والأمريكي في ضوء مبادرة الرئيس ترامب الأخيرة، والجهود المبذولة من جانب عدد من الأطراف الإقليمية في المنطقة من بينها مصر، لدفع المسار الدبلوماسي والتفاوضي باعتباره السبيل الوحيد لتفادي الفوضى الشاملة في المنطقة، مشددا أن لغة الحوار هي الضمانة الحقيقية لتجنيب المنطقة مخاطر اتساع رقعة الصراع وصون مقدرات شعوبها.

وشملت الاتصالات على الترتيب الزمنى، كل من الشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات، والأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة، وبدر البوسعيدي وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، وهاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية، وإسحاق دار نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، وجان نويل بارو وزير خارجية الجمهورية الفرنسية، وكونستانتينوس كومبوس وزير خارجية قبرص، بالإضافة إلى ستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
اعرف أكثر
إسلام كمال يسطر: مصر دولة عظمى..السيناريو غير المستبعد لكن بشروط
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن هذه الاتصالات المكثفة تأتى في إطار حرص مصر على مواصلة التنسيق والتشاور مع الاشقاء العرب ومع الشركاء الإقليميين والدوليين إزاء التطورات الأمنية المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وبحث سبل احتواء التصعيد العسكري الجاري، في ظل أن هذا التصعيد واتساع نطاقه ورقعته من شأنه أن يجر الإقليم بأكمله إلى فوضى شاملة غير محسوبة العواقب تضر بالسلم والأمن الإقليميين والدوليين.

وشدد وزير الخارجية خلال اتصالاته مجددا على الإدانة الكاملة للاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دول الخليج الشقيقة وعدم تبريرها بأية ذرائع واهية وضرورة وقفها بشكل فوري، وأهمية تضافر كافة الجهود لخفض التصعيد ودعم مصر الكامل وانخراطها الإيجابي مع كافة المبادرات والمساعي الهادفة لتحقيق التهدئة وإنهاء الحرب، وأنها لن تألوا جهدا في سبيل تعزيز الحوار والدبلوماسية والعمل على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
