إسلام كمال ووحدة الشئون الإسرائيلية
في مفاجأة إسرائيلية تحتاج ردا من الدول المذكورة، أكد مسؤول إسرائيلي إن التنسيق الأمنى متواصل بين تل أبيب والقاهرة وعمان وأبو ظبي كالمعتاد، رغم الحديث عن قطيعة ما، مع الغضب العربي من الهجوم الإسرائيلي على الدوحة والإصرار الإسرائيلي والأمريكي على الاحتلال الكامل الذي ينتهى بالتهجير الإجباري نحو سيناء.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، يستمر التنسيق الأمني بين إسرائيل ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة كالمعتاد، على الرغم من الإدانات التي أعقبت محاولة اغتيال مسؤولين كبار في حركة حماس في الدوحة بقطر، بحسب ما أفاد به المحلل الإسرائيلي إيتاي بلومنثال، مساء اليوم على قناة كان الإخبارية.

ومن ناحيته، صرح مسؤول إسرائيلي كبير لقناة كان الإخبارية بأنه على الرغم من المخاوف التي أثيرت بعد الهجوم والقمة العربية الطارئة التي تلته، فإن “العلاقات الأمنية والتنسيق مع الدول الثلاث مستمر كالمعتاد.
وأضاف إنهم يدركون أن العلاقة الاستراتيجية الأمنية مع إسرائيل ستسمح لهم بالتأثير على ما يحدث في غزة، ويرغبون في البقاء طرفًا مؤثرًا”، كما قال المسؤول الإسرائيلي.
في الأسبوع الماضي، أكملت مصر بناء مجمع يضم مئات الخيام في دير البلح بقطاع غزة. وتدرس الإمارات العربية المتحدة أيضًا بناء مجمع مماثل جنوب القطاع.

بالإضافة إلى زيادة كبيرة في شحنات المساعدات إلى العريش. كما شهد الأسبوع الماضي زيادة في عدد الشاحنات الداخلة إلى القطاع من مصر والأردن.
وذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية التابعة لحزب الله أمس أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بحثا مواصلة جهود الوساطة في غزة.
وبحسب التقرير اللبناني، فإن القاهرة والدوحة تتجهان إلى استئناف جهود الوساطة، بعد تقليص الاتصالات بينهما عقب محاولة الاغتيال الإسرائيلية في العاصمة القطرية.
