
بعد إعلان تريكة الرمضاني، و منشور وائل غنيم الركيك، و خروج دومة، و عفو علاء عبد الفتاح، بعد المسلماني و عمر طاهر و محمود سعد ، المتحدة صاحبة الخسائر المالية المهولة في مفاوضات جادة لإعادة باسم يوسف في فقرة أسبوعية في برنامج على شاشة قناة أون المصرية.
الأرقام المتداولة عن التعاقد في حدود ٢٢ مليون جنيه مصري في الشهر ، و لست أدري مدي صحة تلك الأرقام ، العلم عند الله
كتبت من قبل أن باسم يوسف خرج من البيات الشتوي عن عمد من أجل صناعة صورة ذهنية جديدة مختلفة لدى النشء والمغفلين وأصحاب ذاكرة السمك، نجح الأخ باسم في التجارة بفلسطين في الفيديو المعروف، صنع نجاحه الجديد مع الكلمة الإباحية القذرة التي تتوافق مع المزاج الشعبي المصري.

ذاق باسم رمز يناير اللوسيفري طعم المال الخليجي الوفير اللذيذ في برنامج مسابقات تافه هابط ، لكن يظل للجنيه المصري رغم ضعفه ذلك المذاق الحريف الذي يشتاق إليه ملك صناعة الرأي العام المضلل عن طريق برامج السخرية والهزل.
للوهلة الأولى مع قراءة الخبر المستفز ، قررت مع عاصفة الغضب بداخلي أن أكتب على الفور تحت عنوان الملف الأسود لملك الهزل الخبيث ، ثم تراجعت وقلت لنفسي ” ليه حرقة الدم و الانفعال ؟ ” ، زهدت في كل ما يحدث ، شعور الحرث في البحر يجتاح روحك من جديد في ظل مباراة محسومة غير متكافئة.
اعرف أكثر
إندكس تكشف تفاصيل عودة باسم يوسف وهل يتعرض للشأن الداخلى في برنامجه الجديد؟
ترى فيها خصمك ذلك الباسم بملامحه الشيطانية يخرج لك لسانه في سعادة و وقاحة، و كل من حوله سعداء منتشون مهللون له على جثث شهداء مصر الغالية ، و هو يعبث بإحترافية ومهارة في عقول جمهوره كما فعل في قضية ضابط الموساد إيلان جرابيل خلال مؤامرة يناير.
حتى أرضي ضميري أمام الله سبحانه وتعالى ، هناك نصيحة أخيرة خالصة لوجه الله عز و جل فقط ، أقولها بصدق و إخلاص لصاحب ذلك القرار الأخرق أو الفكرة التي أتمنى أن تكون شائعة ، ليست نصيحة ، بل مثل صيني شهير هو “من يربِّ الأفعى في بيته ، لا يلومها إن لدغته ” ، معناه، أحمق من يظن أنه سيطر على الأفاعي السامة ، ففي لحظة ضعفه ستنهشه تلك الأفاعي الشرسة بلا رحمة.
